هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
رواية روضتني ( الجزء الثالث من سلسة احببت طريدتي)
الجزء الاول بعنوان احببت طريدتي
الجزء الثاني بعنوان ترويض الفهد
الرواية لها نسختين قديمة ومعدلة
ايام النشر على مدونة رواية وحكاية السبت والأربعاء العاشرة مساءا بتوقيت مصر
ايام النشر على الواتباد والفيس بوك الاثنين والجمعه على العلم ان فصول المدونة تنشر اولا
ما لكَ في قلبي الا مكاناً صغيراً
يُقدر بحجم قبضه يدي
و لما شَعُرت بتخمه عِشقك
ذهبت لطبيب العشاق ... و سألته
ما بالِ اتألم بحضوره و فراقه و مكانه فى قلبى يُضاق ؟
فقال لي اچابةٌ ولجت لنفسى كالمحراب
اچابته كانت الا تعلمي ان حجم القلب قبضةٌ من يدك
و هو يملؤها متخماً بالعشق
فشعرتَ معه انكِ
قد وصلتى اعلى و اعظم عِناق
من خواطرى
#اسماء_عادل_المصرى
#زعيمه_مافيا_الروايات
#ملكة_الواقعيه