زمان سبتلك البلد كلها وهربت، بس معرفتش اهرب منك، كنت بشوفك كل يوم، وانا نايمة بحلم بيك بتنتقم مني على هروبي منك، وأنا صاحية بتخيل انك ممكن تلاقيني والاقيك قدامي في أي لحظة، وفي الحالتين كنت بموت من الخوف والقلق، وبعد كل ده صعب عليك تسبني في حالي؟ عملت كل الي عملته وكدبت عليَّ سنتين كاملين وظهرتلي بشخصية تانية عشان ايه؟ ايه هدفك؟ ليه مسبتنيش في حالي وسبتني احاول اعيش وانسى الي حصل زمان؟ ازاي قدرت تتجوزني بالكدب والخداع؟
مراد وهدان
خديجة الدالي
بك احيا
ناهد خالد
تـلك المـرة كانت رجـفَـة مُختـلفة!، من نوع خاص!
دق معـها قلبـها، تدفـقت الدمـاء إلى وجـنتيـها، ارتسـمت أبتسـامة خجـولة على وجـهـها، حـاولت مُـدارات خجـلهـا وبسمتـها لكن تلك المـرة خسرت! وفـازت دقـات قلبـها بالتعالي...!!!
رَجْـفَـة مِن نُوعٍ خَـاصٍ!!!
_مكتملة_
بدأت في 2022/7/11
وانتهت في2023/7/11
متاحة بصيغة pdf على موقع نور.
حارة العِشره ، حيث جيرةٌ تشبه الاهل ، وايام تمضي على الحب و الوِد، عادت مها من كاليفورنيا أخيرًا منذ ولادتها ، لتقابل جارها اوس والذي هو ذاتُه اشهر رجل في عالَم الثعابين والكازينا ، لتبدأ حكايه مليئه بالمغامرات و المشاعر و الاسرار ، حكاية حُب و صداقه وإنتماء .
فشخصٌ بعقلهِ المُحب للتهور وال خواطر ، و فتاةً مثلها كُِبِتت شخصيتها الحقيقيه والتي هي نسخةً منهُ بسبب والدتها ، قد اجتمعا معًا ، وكما قال الحكيم رِزق :" يا لويلنا من هذا الاجتماع " .
حكايه خفيفه ، كوميديه ، اجمتاعيه ، عائليه و رومانسيه ، دون تعقيد ولا الغاز .
لتقول والدة مريم بخوف...
ـ أنتِ قولتي ساكن فين؟!
لتقول مريم بأستغراب...
ـ في الشقة اللِـ جنبنا يا ماما!!
لتقول والدة مريم برعب
ـ الشقة اللِـ جنبنا دِ كان فيها شاب وبنت ماتوا بسبب ماس كهربي حصل ولع في الشقة ودَ كان قبل ما نيجي نسكن هنا
مريم بصدمه...
ـ أحيـــــه
الرواية للكاتبة الراااائعة بحقّ نرمين نحمد الله..
لكل من لايعرفها.. فهي كاتبة مصرية...لها عدة كتابات ...
جارية في ثياب ملكية...
سلسلة زهور الجبل بأجزائها : قيود ناعمة...وعانقت الشمس الجليد...مرايا الخريف
ماسة وشيطان...سينابون
و ...تعاويذ عمران...
وهذا اقتباس منها....
دخلت المكان شبه المظلم الذي استقر هو فيه على ما يشبه العرش...
لتتقدم نحوه بخطوات وجلة وصوت حذائها العالي يدوي على الأرض الصلبة ...
عندما رفع وجهه نحوها بعينيه اللتين فقدتا نور البصر ليهتف بصوت أرعبها أكثر:
_اخلعي حذاءك كي لا يدنس طهر المكان.
ازدردت ريقها بصعوبة وهي تمتثل لأمره لتستأنف خطواتها نحوه بتردد...
ثم وقفت مكانها وهي لا تدري ماذا تفعل أو ماذا تقول...
كل كلماتها مختنقة في حلقها بفعل رهبة هذا المكان...
حتى عاد هو يغمغم بصوته المهيب:
_اجلسي يا "مُزن".
ولم تجرؤ بالطبع على،سؤاله كيف عرف عن اسمها...
فاكتفت بالجلوس أمامه على الكرسي الوحيد في المكان...
وبينهما كانت مائدة عجيبة سداسية الشكل تتوسطها صحفة من مادة غريبة لم ترها من قبل...
وبداخلها اشتعلت بعض الأحجار برائحة غريبة كادت تصيبها بالدوار...
لكنها تماسكت وهي ترفع عينيها نحوه هامسة بوجل:
_هل يمكنني الحديث الآن؟!
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه المتغضن وهو يقول ببطء واثق:
_لا حاجة للحديث في وجود "ع
"لا تلومني على عشقي المجنون له، كيف تلوموني وهو نبض قلبي وروحي التي تحيا به، نعم أنا مجنونة هواه، وتحملت ما لا يتحمله بشر في حبي له، تحملت أن أجد غيري بين يديه.
فأي عقل يصدق ما رأته عيناي؟! لكنني وقفت، وصمدت، وتحديت كل مشاعري من أجله هو فقط، تحديت غيرتي كأنثى ترى معشوقها في أحضان غيرها، ولم لا وأنا لا أستطيع البعد عنه، قررت الحفاظ عليه والتمسك به لآخر نبضة بقلبي، فهو يستحق أن أدافع عنه وأثق في حبه لي، لأن الذي بيننا ليس حباً عادياً، بل عشق بلا حدود، ربما لا يفهمه البعض، عشق فاق كل جنوني.. ليبقى عشقي صامداً أمام غيرتي، لتردد نبضات قلبي: أحبك مهما رأيت من عذاب، لأن قرار البعد عنك معناه انتحار".
المقدمة
هي ليست متهوره في لحظاتها المصيرية ..
لكنها تصبح مجنونة بسبب افعالها عندما يتعلق الامر ب اصدقائها الذين هم اغلى ما تملك .. و يتحكم عقلها بها عندما تكون مع حبيبها االذي ولد من رحم التهور .. ولكن مع نفسها وتوأمها يتحكم بها واقعها الذي يحجب رقتها الانثويه ..
هي عبارة عن خليط من الانفعالات والافعال .. خليط عجيب جمعت به كل التوحش والرقة، كل التهور والتريث، كل الصخب والهدوء، كل الكره و الحب.. لكن حتماً و لا محالة سيأتي يوماً ما ... و تصبح المجنونة فيه اكثر عقلانية.
كل اللي يقرأ الرواية يعمل متابعه يا حلوياتي عشان يوصلكم كل جديد😍❤️