المجرم يدفعني إلى حبه ببطء كما لو أنه لعنة ممنوعات ادمنتها ولا أستطيع الإقلاع عنها.
أقتليني لكن لا تتركيني،آڤِل!.
الكوك...أم الكوكة؟.
-Jeon Jungkook
-Avlerta Yang Degen
-00:07...
كان زياد يعتقد أن قلبه مجرد عضلة تضخ الدم ليحيا، لا مكاناً لتخزين المشاعر التي يراها نقطة ضعف لا تليق برجل في مكانته.
عاش سنواته يحصن نفسه بجدار من الجليد، حتى ظن أن لا امرأة على وجه الأرض قادرة على إذابته.
لكن القدر كان يخبئ له سخرية قاسية؛ ففي اللحظة التي خفق فيها قلبه للمرة الأولى، لم يخفق لامرأة عادية، بل سقط في فخ ابنة السيدة التي كرس حياته لهدمها.
وقع في حب الفتاة التي تحمل ملامح عدوته اللدود، لكن بعينين مكسورتين وروح هشة، ليجد نفسه عالقاً بين رغبة في الانتقام من الأم، ورغبة أشد فتكاً في حماية الابنة من العالم.. ومن نفسه.
-لماذا تستمر بمناداتي بسندريلا؟
بالنسبة لها كان رجلا من الصعب إجراء محادثة ودية رفقته وبدى لها شخصا لا يمكن العبث معه، وكأنه قد كتب على جبهته عدم الإقتراب، في أول لقاء بينهما رأها تصب الشراب على رأس إمرأة حاولت التقرب من حبيبها السابق وفي المرة التالية قام بتوبيخها لكونه ظن أنها أخدت له صورة خلسة لذا هي وضعت تصورا عليه.
رجل يجب وضع مسافة الأمان رفقته.
لكنه إعتذر بشهامة عن خطئه ولقبها بسندريلا، لم تكن على علم أنه قد يدرك كونها المؤثرة المشهورة ذات الهوية المجهولة فقط من صوتها وحركاتها، تقربه منها كان بحدود وكأنه غير مستعجل بتاتا بشأنها.
هو وحده من يعلم بالحرارة التي تحيط به في كل مكان تقع عينيه عليها، كما لو كان مسحورا لم يستطع قمع شعور اللهفة والعطش لم يملك قط الرغبة بدفعها أرادها بطريقة مجنونة ولم يهتم بما كان عليه ماضيها، أرادها هي فقط وسيحارب أي رجل يقترب منها ويحاول سلبها منه.
|صنفت الرواية لفئة البالغين، ليس بسبب وجود مشاهد جنسية، بل لأنها تتناول مواضيع حساسة مثل الإساءة وسوء المعاملة.|
هو محقق جنائي يعيش يومه مُحاطًا بالعنف ومغمورًا بالتفاصيل القاسية بين عُتمة قضاياه، لكن عندما يَرتمي في أحضاني يصبح أرقَّ من بتلات الزهور، ويهمس بكلمات الهيام كاشتياقٍ يُلامس أطراف الروح، لا يهدأ ولا يعرف حدودًا.
"بِحكمة القدر أنتِ لِرجُل آخر، ولكن بِحكمتي أنتِ لي."
الخيانة مع رجلٍ مثله لا تُعدُّ خيانةً، بل ذنبًا يُغفر ولا يُدان.
ارتكبتُ الخطيئة مع صديق زوجي!
- جيون جونغكوك.
- بيرلا.