EmanOmarWrites
- LECTURAS 76,436
- Votos 1,219
- Partes 14
"الثأرُ ثأرٌ، عزيزي... وأنتَ تدين لي باثنين!"
بالرابعة كنتُ، والعاشرة أنتَ...
حين جلستُ أتلاعب بجدائل غزالي، أتذكر ذراعه الخشبي المفقود؟
أظنني تشبثتُ حينها بعود الخشب المكسور.... وال تساؤل يغمرني:
أتُرى ذاك الفتى صاحب الظل الطويل يعرفني؟ أتُراه يأتي؟؟
وحين كبرتُ، أعلنتُ نفسي مِلكَك!
كنتَ دائماً تضحك وتقول: أتذكرين عود الخشب المكسور؟!
بالسادسة عشر كنتُ، والثانية والعشرين أنتَ...
و[أنتِ طالق!] تحول بيننا،، والثأر!
بالرابعة والعشرين كنتُ، والثلاثين أنتَ...
[إنني عائدٌ إليكِ]... وكان الثأر،، مرة أخرى!
آه... ألم تدرك الأمر بعد؟
مفقود: ما كنتُ أظنه عائداً للأبد!