هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
هو
يمتلك من الرزانه ما يحب الناس
يمتلك من الهدوء ما يكفي
وسيم بطريقه تسلب الأنفاس
من الطبقه المتوسطه ضاقت بيه الدنيا
ليتحول من معيد في الجامعه الي ميكانيكي سيارات
هي
فاسده مدلله مغروره ولكنها جميلة الملامح
تمتلك من الصفات السيئه ما يبغض البعض
بداخلها طفله تائهه تبحث عن البر الأمان
من الطبقه الأعلي من المتوسطه
طالبه في كلية الطب
بقلمي / سماء أحمد
كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفع ًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )
هي بريئة جميله كالأطفال والديها و صديقاتها هم كل شئ بالنسبه لها تعشق الحرية تريد ان تحقق لها مكانه بالمجتمع تسعى دائما لإسعاد الجميع و رسم الإبتسامه على وجوه من تحبهم و لكن هل ستظل هكذا ام يأتي من يعكر صفوه ا و يسلب حريتها
*********
هو بارد كالثلج يهابه الجميع يكره جنس حواء و يمثلون له الات يحركها كيف يشاء لا يخشى احد حاد الطباع لا يتهاون في عمله مغرور جدا و شديد الوسامه يضع اسوار حول قلبه لكن هل تأتي من تكسر غروره و كبريائه و تحطم اسوار قلبه