هذا الجزء الثاني من رواية أحكي غيابأ مزق الوجدان ...يتناول هذا الجزء حياة بطلة الرواية " رونق" ابنة الجازي ..البنت الي تم اختطافها بالجزء الأول ... قراءة ممتعة
المُنتصف المُميت!!
أن تفقد القدرة على الأبتسامة من القلب، فلا تملك سوى أبتسامة المهرج " الأبتسامة الضاحكة الباكية "
المُنتصف المُميت!!
أن تُجبرك الظروف على أن تعيش حياة ليست حياتك ، ان تنتحل شخصية ليست لك وتردد كلمات لا تحمل نبض حروفك ويكانها ليست من رحم سجيتك..
المُنتصف المُميت!!
أن تفقد الدافع لأى جديد ، أن تتوه النفس فلا تدرى ماذا تريد وإلى أين تذهب ومتى تتوقف..
إحساس ينتابك بأن الماضى لم يكن ملكك، بل كنت مجرد قطعة شطرنج يتم تحريكها وفق أهواء الغير ساعدهم فى ذلك حبك لبعضهم ، أو ثقتك فى البعض الأخر أو ربما حُسن نيتك..
المُنتصف المُميت!!
ذلك الخوف من المجهول الذى يجعلك تتمسك بتلابيب الحاضر الرافض له من أعماقك...
كل تلك المتناقضات تتصارع الى أن تتلقى رسالة من روحك وقلبك وعقلك مفادها عزيزى الإنسان
"لقد نفذ رصيدكم من المقاومة الرجاء شحن الروح والنفس بالأمل والحياة "
المقال منقول بقلم هيام _ رضوان .
رواية سعودية غار الغرام للكاتبة نبض افكاري
منقووولة
نبذة عن الرواية:
اشهقت برعب واهي تشوف الجمس الاحمر جايها
من بعيد وبدون اي تفكير استدارت بسرعه
وانطلقت تركض بكل قوتها تعلقت عيونها بالجبل
قدامها واهي تحس انه بعيد بعيد ابعد
من قدرة ارجولها على الركض زادت سرعتها اكثر
تحس قلبها بيطلع من حلقها من كثر مايخفق
نفسها يركض معها ....تسمع صوت الهواء يدخل
ويطلع من صدرها بصوت ......المكان حولها خلا
خالي وين مالتفتت ماتشوف الا صحراء ممتده
واشجار منتثره وماقدامها الاجبل شامخ يذكرها
بشموخ ذاتها الي تحس انه بدا ينتثر من روحها
ويختلط بالحصى الي يهرب من تحت ارجولها
من قو وقع خطواتها الراكضه بسرعه مجنونه عليه
ماكانت تعرف ان هذي السرعه مسجله ضمن
قدرات جسدها الي اجتمع فيه ضدين السقوط
لهاويت التعب والانفجار نحو قمة النشاط!!.....
تركض على الارض الترابيه الخشنه المختلطه بالحصاء الصغار بصعوبه واهي قيدها
دخلت احدود الجبل تلتفت تدور الجمس
وين راح شافته صار اقرب من قبل تركض اكثر
اه اه اه .......يارب ....يارب ...يارب تحميني
قالتها واهي تشهق ببكاء هستيري ....اه اها اه ااااه
يارب استودعتك نفسي يارب تحميني يارب اختلط
بكاها بدعواتها بصوت انفاسها الي تركض داخل
صدرها واهي مستمره تبكي وتشاهق وتدعي
عيونها ماعاد تشوف ابها
جريح الصمت ياقلبي
تتقاطع الطرقات بين إثنين ما كان يجب ان يلتقيا؛ هو فاقد لـ ذاكرته، وهي فاقده لـ ثقتها، يَزعم أنه "سعود" وهي "خزامى"
ليكملا حياتهما مع بعض مرغمين بسبب الظروف القاهرة ، ينتج عن هذه الصدفة الغير محببة "بيلسان"
التي عاشت طفولتها و مراهقتها بين قلبين محبين لها "والديّ خزامى" لـتعرف مبادئ و عادات و سلوكيات بسيطة و رفيقات بل اخوات.
ماذا عن جارهم الجديد الذي اصبح رفيق وحدتها؟ او العم كما تُسميه هي
وما علاقته بـعائلة والدها؟
وإلى ماذا ستؤول علاقته في بطلتنا؟
كيف ستكون حياة بطلتنا عند عودة للاستقرار مع والديها و اخوتها؟
كيف ستتعايش مع التجاهل و التمييز و النفور منها بعد التعود على الدلال و الحب الصادق من جديها .
عندما تجد نفسك تعيش في عائلة ينبذها المجتمع من حولهم ...هل ستنجرف رحيق لهذا الوحل ام ستحافظ على المبادئ التي تحملها ....وماذا سيفعل ابن خالتها عندما يكتشف ان الفتاة التي جلس سنوات ينتظر الزواج منها هي نفسها " رحيق " الفتاة التي تنتمي لأكثر عائلة يبغضها على وجه الأرض!
تتكلم القصه عن فتاااه مرحه يحبها الجمييييع راقصه بارعه غير انها لاعبة جمباااز بسبب مرونتها ورشاقتها
لكن اظن انها هزيله
اقصر من باقي زميلتها ليس بكثييير انما 3 سم فقط
سوف تقص عليكم قصتها
لا اريد التوضيح اكثر