القصة . حقيقية باللهجة العراقية
بين ألحب والقدر بين العشق والهلاك
هناك قصص تكتب بالدموع وأخرى تسطر بالألم. أربعة مصائر متشابكة يجمعها القدر ويفرقها الزمن حـب طفولة وصرأعات لا تهدأ
قلوب تتأرجح بين الماضي وألمجهول وأسرار تخفيها العيون قبل الكلمات
عندما يصبح ألحب لعنة وألرحيل خيارًا ...
أي ألطرق سيقودهم إلى الخلاص وأيهم سيقع فريسة لبراثن العشق وألهوس وألعذاب ..
#هوُس _ المُهيب_ #
#بقلـم زينب علي .
"في كل بيتٍ حكاية...
لكنّ بعضها لا يُروى، وبعضها لا يُسمع إلا همساً بين جدران الليل."
تبدأ الحكاية من أرضٍ بعيدة عن ضجيج المدن ، حيث تنمو الأسرار في قلب التراب، وتُخيط الأقدار بخيوطٍ لا تُرى.
هناك، وسط صراعٍ صامت بين قوتين لا تُشبهان بعضهما، تُولد طفلة... لا تُدرك أنها منذ اللحظة الأولى، ليست مجرد بنت، بل نقطة تحوّل في قصة لم تختر أن تكون جزءاً منها.
وجوه كثيرة، قلوبٌ مغلقة، وأعينٌ تراقب من بعيد.
هناك من يُخفي أكثر مما يُظهر، وهناك من يُتقن الزيف حدّ الإقناع.
وفي الخلفية، ظلّ امرأة لا تُشبه النساء، تُحرّك الأحداث كدمية بين أصابعها، دون أن ترتجف أو تندم.
بين الريف والمدينة، بين الماضي والحاضر، وبين ما يُقال وما يُخفى... تُنسج خيوط حكايةٍ كلما اقتربت منها، ابتعدت الحقيقة أكثر.
بينَ شرفٍ يئنُّ تحتَ ثِقل الثأر
وقُبلةٌ طُبعتْ بأنيابِ الظلام..
تقف هي كاللبوة في وجهِ العاصفة
تصونُ بقايا عائلة تداعتْ أركانُها.
وهُوَ؟
سندٌ يتخبطُ بينَ واجبِ الحمايةِ ونارِ الهِيام
يركضُ خلف سراب الوقت لإنقاذ ما لا يُمكن إنقاذه
هنا، لا مكانَ للضعفاء
ولا عزاءَ لمن يمنحُ ثقتهُ في زمن الأقنعة.
القوةُ ليست في تجنّبِ السقوط..
بل في النهوضِ من بين الدماء وأنتَ ترتدي درعَ الانتقام!
بيت مهجور ..
ليل حالك بالسواد و صوت المطر برا اشتد
گمت للشباك فتحته ،
المطر عالي غمضت عيوني بخوف اثناء ما چان البرق محتل السما
سديته بأيد ترجف مشيت بخطوات هادئة للباب دگيته واني اعرف ان ماكو احد
عيني صارت ؏ الحبال الچانت مربوطة بيها ايدي
ضوة الغرفة خفيف ، الخنگة الي حسيتها بالمكان ،
هدوء ينذرني بالعاصفة الجاية
و انامل مرتعشة بكل ما تملك من قوة
ذاكرة مُتعبة و تفاصيل مستحيل انساها
رجعت لمكاني النفس گوة اجره .. حضنت راسي بين رجلي و اني اتذكر الي صار والجابني هنا
ما اعرف شگد مر وقت من نزيت ؏ شعور المي الي بلل وجهي
وجوههم ، اشكالهم ، الآلات الحادة الشايليها بيدهم و صوت ضحكاتهم بنذالة متشفين ببچيي و توسلاتي
احس بلاعيمي تشخطن من الصراخ واني اشوفهم يقربون اداة حادة تفتر بسرعة صارت قريبة من اصابع ايدي
اتوسل بيهم وابچي متهسترة
اهز براسي برعب واصرخ : لاااااااااااااااااااا دخيلكم لااااااا ساعدونييييييييييي لحگوليييييييي وينچ يمممممة يااااااااابة
الحگونيييييي راح امووووووت
انتهيت من البچي اريد ابعد ايدي عن السچينة اميل بروحي
جسمي ينكث خوف صحت : وتتتتتتتتتتت ..
بعدني ممكملة اسمه صار صوت انفجار كلش قوي
عيوني ثگلن سديتهن تشاهدت على روحي ثواني مميته قبل لا يوصلني آخر صوت چنت اتوقع يجيني!!