العينة رقم 20
نتائج التجربة: غير مكتملة.
النتائج: مجهولة.
يتم المراقبة.
...
اقترب حتى حاصرها بينه وبين الحائط، ثم شدد على خده الأيمن لتظهر غمازته وهمس:
"رأيت أن طالبتي المتمردة كانت تعاني لتقيّمني، ولأنني أستاذ صالح ومهمتي توجيه طلابي إلى الطريق الصحيح... قررت مساعدتك. اقتربت حتى تأخذي نظرة أدق... ألست كريمًا ولطيفًا فوق وسامتي المهلكة؟"
...
ابتسمت وهي تمرر إصبعها بمحاذاة وجهه، ثم قالت:
"...في الواقع، أقدم خالص شكري لك..."
"لأنك أوصلتني إليك."
كان هبة حصل عليها ملك الأسود بل أمنية تحققت وولد ليصبح الأسطورة الأولى في العالم الأبدي الحاكم الأول من سلالة جونسون آرثر جونسون العنوان وحدة يسطر ملاحم عائلة جونسون وعالم المخلوقات الأسطورية
صدع صوت انكسار ورق الشجر الجاف على الارض.. و الاغصان الصغيرة المتناثرة بكل مكان وسط ظلمة الغابة الموحشة...
تحارب كي تلتقط انفاسها بينما تجري بكل ما اوتيت من قوة، تجري كأسير هارب من منصة اعدامه.. كمن عُلق نفسه وعُلقت روحه ممن هرب منه...
تمسك ثوبها الطويل بيديها بينما تترك خطا طويلا من دماء قدميها خلفها...
عيون باهتة لا روح فيها، انفاسها اللاهثة باتت تتقطع تعبا و خوفا!!
من ماذا تهرب! من عيون جامحة و من آلسنة لهب حارقة...
اجري اجري أجري..
اطلقت صرخة مدوية عقب تعثرها بغصن شجرة، سقطت ارضا و سقط معها أملها في النجاة...
هل حكم على القديسة الموت بين ايدي الخراب؟
" هل تظنين انك قادرة على الهرب مني و في مملكتي؟ "
كان هذا اخر ماسمعته.. قبل ان تغلق عينيها تستلم للظلام كي يسحبها...
الرواية الثانية من سلسلة دماء على العرش
لا علاقة لها بالرواية الاولى
بدأت في تشرين الأول 2025
" انا فيليب والتن ارفضك كرفيقة لي امام القمر، ارتميسيا ويلز"
قالت بقوة لاتشبه عيناها المليئة بالدموع ولأول مرة سمحت بضعفها ان يظهر، شدت على قبضتها وهي تتكلم "انا ارتميسيا ، اقبل رفضك امام القمر، فيليب والتن"
شعر الاثنان ان قلبهما يعتصر من الالم، واحست ارتميسيا بذئبتها تأن ولكن تجاهلتها، يعلم الاثنان ان هذه الكلمات لن تغير شيء وسيبقيان رفيقي ن ولكن كانت هذه طريقتهما للابتعاد..
الكاتبة: رقية حيدر
اتمنى تستمتعون بالقصة الخيالية من تأليفي
**يرجى قراءة الافصل حسب الترقيم 🤍
"إلارا.." همس بها ايدريك بصوت هادئ غليظ. ثم صمت قليلاً يتأملها بأعين حمراء مسحورة، ليتابع بلهفه "كم انتظرت لأراكِ بين يدّي.."
اتّسعت عيناها بدهشة خوف، حينما امتدت قبضته لتقبض برفقٍ على ذقنها الناعم، ليرفع وجهها نحوه ببطء، ونظراته الحمراوتين تسكنها، تفتّشها، تمزق الحواجز الأخيرة بينهما.
وبلا تحذير...
انحنى، وأطبق شفتيه على شفتيها العذراوتين في قبلةٍ مباغتة،
قوية، عميقة، مشحونة بكل الغضب والحنين والرغبة المكبوتة.
ثم وقف مستقيمًا، ونظره لا يزال مسمّرًا عليها، بنظرةٍ لم تعرفها
من قبل.. ليقول بصوت خفيض، أجشّ، ناظراً للشاب الملقى خلفه:
إيثان ..كان على وشك تذوق ماهو لي!
"
• عندما تدرك إلارا،
بأن صديق طفولتها ليس إنساناً عادياً!
~
الجزء الثاني من سلسلة "𝙎𝙃𝙀 𝙄𝙎 𝙈𝙄𝙉𝙀"
📌- يمكن قراءة الاجزاء بشكل منفصل.
في قصر قديم باغابة مرعبه صدح ضجيج في احدى غرف القصر ناهظ من تابوته بكل هيبه وغضب يشتعل في عينيه داميه
نضر الى ارجاء الغرفه مستنشق هوائها باعمق ناظر الى تلك قطرات الدماء النقيه التي حررته من سبات ثلاث قرون
فور ادراكه لهاذه الرائحه الجميله صدح صوته هاز ارجاء القصر ب «ملكي»
«قصر الوحش»
♡
ايرينيا كانت مجرد أميرة في مملكتها تم اعدادها منذ الصغر للزواج من ملك و تصبح ملكة، و لكن كل المخططات للزواج من ملك بشرى تتغير، عندما تم اكتشاف انها النصف الروحي لاحد أقوى ملوك مصاصي الدماء... هي ستصبح ملكة بالفعل... و لكن ملكة على مصاصي دماء...
كان بنفس شكله من الامس فقط ببنطاله ... يجلس بأريحية على كرسيه الكبير ... يتكأ بذقنه على يده و ينظر باتجاهي مع ابتسامة غير معروفة ... أخيراً حرك شفتيه لتظهر أسنانه اللامعة و ينطق بنبرة حلوة و بطيئة :
"تعالى إلى هنا"
الجزء الأول من سلسلة مصاصي الدماء