جاء الأمير المريض ذو المصير الثقيل إلى موبي والتقى بالبطريرك الصغير المتمرد لعائلة هو. الأول هو قبول عائلة هو للإمبراطور ، والآخر هو حماية الأسرة من الاستيلاء على السلطة. يجب أن يكونا غير قابلين للتوفيق ، لكن لا يمكنهم التحكم في الانجذاب لبعضهم البعض. يبدو أن قلبين معاديين متشابكان معًا ، ولكن إذا كان الحب من النظرة الأولى مليئًا بالمكائد ، فأين ستذهب علاقتهما ... +
"اللعنة هي إن تحب شخص وتتعلق به لتصبح مهوس ان كنت ذا حظ سيء فل تكن تلك لعنتك"
-لااحلل الاقتباس او السرقة
-اذا كان هناك تشابه فهذا محط صدفة
-لااسمح بل تشبيه بينها وبين رواية اخرى
مكتملة (34 فصل)
ترجلت اندروميدا الصغيرة من سيارة أختها ناسية ما حولها لتنظر إليه عن كثب
ذلك الطفل الذي يقاربها سناً بينما تتسلل رائحة اللافندر الخلابة وجدانها
يراقبها من علي شفير الغابة مرتدياً ملابسه الملكية الغريبة
تزدان وجنتيه بابتسامة تحمل الكثير و لكن قلبه يحفظ تلك الأسرار لوقتها المناسب
تقترب منه فيعلو ذلك الصوت الحيواني معلناً وقت ذهابه
يلوح بيديه الصغيرتين ويهمس لنفسه "يومًا ما ستصبحين لي"
ثم يختفي بين أركان الغابة و تظل رائحة اللافندر دليلها الوحيد بأنها رأته
ينظران إلي القمر مسترسلين تلك الذكري البعيدة
لتلمس خدها الأيمن و يتحسس هو شفتيه ، فيشعران بذلك البريق يجتاح عالميهما
يرمقهما القمر، كلٌ منهما في عالمٍ مختلف ، في بعدٍ يعتبر للأخر غريب
و لكن للقدر رأيٌ اخر.
"تَمَنيتُ أَن تَخُونَنِي ذَاكِرَتِي فأسْهُو عَن تِلكَ المَرَّة حِينَ فَقَدتُكِ فِيهَا ، عِندَمَا
رَمقَتْ عَينَاي السَمَاء الرَمَاديَّة بِحُرقَّة ، بَكَت الغُيُومُ لِي و لَهَا، فَفُرَاقُكِ لا
تَتحَملُةُ طَيَاتُ رُوحِي ، تَحسَسَت أصَابِعِي تِلكَ القَطَراَت الحَارِقَة
أهِيَّ دُمُوعِي أَم نَحِيبُ السَمَاء؟ ، لا يَهُم ، فلَا فَارِقَ بَعدَ رَحِيلِك"
Ranked 1 in
✨Fantasy✨Werewolf✨Alpha✨Moon✨الخوارق
لا أقبل بأخذ الفكرة
-مكتملة-
"لم تتجاهلني الآن؟ هل ستعاملني على أنني نكرة تماما كالجميع؟"
"بالنسبة لي هذا العالم بأسره محض نكرة ..عداكِ أنتِ."
....
#1 في الفانتازيا
#1 في الخوارق
#1 في مصاصدماء
#1 في المستذئب
#1 في الفكاهة
#1 في مصاصيالدماء
#3 في الرومنسية
#1 في خيال
#1 في تشويق