يقولون إن الألفا لا يترك ما يخصه أبداً فماذا لو كانت رفيقته ملكاً لرجل آخر؟
فاليريان الألفا الملعون والزعيم الأكثر خطورة في عالم المافيا لم يؤمن يوماً بالقدر... حتى رآها روزاليندا البشرية الرقيقة التي تحمل حياة جديدة بداخلها كانت كل ما حُرم عليه
هو يمتلك القوة لتحطيم الجدران لكنه يقف عاجزاً أمام خاتم الزواج في إصبعها وبينما تطارده لعنته القديمة وأعداؤه من عالم المستذئبين يجد نفسه في حرب ضروس ليس فقط ضد أعدائه، بل ضد غريزة التملك التي تشتعل بداخله تجاه امرأة حامل بطفل غريب
الحب الخيانة، والدماء... في عالم فاليريان القواعد تُكسر والقدر لا يخطئ أبداً
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا.
وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده.
لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل.
تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو.
وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها.
ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.
لسنوات طويلة كانت تركض بعيدا عن شقوق الماضي بمحاولة لنسيانها و عدم العبث بصفحاتها مجددا.. لكن ذلك الاتصال الذي وصلها ليلتها جعل كل الجدران تتحطم مع عودته لحياتها فجأة.. اتصال أعادها للماضي..
زواجها بسفاح إيطاليا كان صدفة جعلت الأحجية تتجمع تربطهما علاقة خفية.. أسماء و دماء خرجت من داخل حفرة النينوس تلك، أحجية جمعها القدر و جمع معها أشهر مصممة و أخطر قاتل لتفتح بذلك أبواب تقود للحقيقة الكاملة.
عالمهما مختلف بقدر ماهو مترابط..
رغم هروبها المستمر قررت أن تفتح صفحات الماضي مجددا و لآخر مرة، الماضي له دخل بالحاضر و المستقبل مجهول بالنسبة لهما.. كيف ستكون أسطر ماضيها و ما الحقائق التي ستكتشف بقرارها لإنهاء ما بدأ قبل عشرين سنة الآن..
« لست صالحا يا دوفا.. لكنك ثوابي.. »
« في غلاتك غلات الياقوت.. »
راقصان محترفان فوق بركة دماء، من منهما سينزلق أولا.
بجزئها الأول:
بدأت: 2023/04/27.
انتهت: 2024/12/15.
جزئها الثاني:
مكتمل
لا اسمح بالاقتباس من روايتي !
كل الحقوق محفوظة لي ككاتبة ♧
ممنوع السرقة او نشر الرواية في مكان آخر ❗
إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطانة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟
ليس من الغريب رؤية عروس جميلة في باريس مدينة الحب، لكن الغريب هو أن تكون بمفردها، ت قود سيارتها الصغيرة، و تتوقف وسط شارع الشانزيلزيه لتبيع إسوارتها الثمينة في محل مجوهرات، و الأغرب من ذلك أن تسأل الصائغ عن شقة فردية للإيجار! جين وينسلت كانت تلك العروس الإنجليزية الغامضة، و غوس روبنسون كان صديق الصائغ الأنيق الذي سمع كلماتها و أثارت فضوله، لكن جين لم تكن من النوع الذي يثق بسرعة بالرجال، و لم يكن البوح بسر وجودها هناك ضمن مخططاتها، و بعدما غادرت المحل و تركت مدينة باريس بدا كل منهما مقتنع بأنه لن يرى الآخر مجددا، أما عن مخططات القدر، فمن المؤكد أن لها رأي آخر، و قصة مختلفة تحيكها بين أحضان ثلوج جبال الألب صانعة منها عطرا خاصا بنكهة الجليد!
فيغيرو جينارو... كان محض سايكوباثي مختل باللّحن.. مجنون أعته.. رجل مافيا..يحب القرآءة... بالنسبة له.....كان أفضل كاتب لديه هو الماركيز دي ساد....الروآئي الذي إشتُقّت السادية من إسمه...إمتلك بناية بأكملها لِيُشرّح جثثه بها..ضميره متحلل و عقله متفطّر..رغم كل هذا لديه حدة البصيرة و الدّهآء....كان هذا قبل أن يقابلها.... إيڤلين الفتاة التي إرتطمت به عندما كانت تقوم بدفع الحساب الخاص بها للقهوة التي أخذتها.. ذنبها الوحيد هي أنه أُعجِب بها ذاك السفيه....
قد يكون تصنيف الرواية من ضمن الرومانسية السودآء
بها القليل من مشاهد العنف
من لا ينال إعجابه هذا التصنيف فلا يتعب نفسه بقرآءة الرواية
لا أسمح بإقتباس الرواية أو ترجمتها ب غير موافقتي.