اكتملت يوم 3/7/2021 ❤
" انا تعبت من التوتر ودماغى تعبت..القلق على الناس اللى بحبهم اللى بقوا قليلين جدا بيزيد وأكتر حاجه مضيقانى ان الخطر واقف على الباب ومش قادره اطرده لان نجاتى انا واللى بحبهم بقي مرتبط بيشيطان ده لايمكن يكون شخص "
بثت هذه الكلمات فى روحها وهى ترتجف بداخل كوخ مكون من القش تختبئ به بعدما قُتل معظم عائلتها من قِبل الزعيم
أما هو الزعيم يريد ان يسيطر على معظم بقاع الارض وهذه القرية بالتحديد ، رجاله تحوم حول القرية كل يوم يستولوا على اراضيهم وبيوتهم ومن يعترض يُقتل
سئلوا هذه الفتاة ذات السادسة عشر عاماً " هل تلومي والدك علي ما فعله لكِ " قالت " انني لا ألومه بل اشكره لأن لولاه ، لما قابلت ابى واخي وزوجى وحبيبى " ثم تبتسم إبتسامة مشرقة وهي تكمل " هذه حكايتى ... حكاية أسيل " .
للكاتبه ريحانه الجنه
هو قاسى لا يثق فى النساء أبدا يرى انهم يبيعون جسدهم لاجل المال و المتعه.
لماذا هذا رأيه فى النساء ؟و ماذا سيحدث عندما يقابل بطلتنا الملاك العنيده ؟