تحت سقف الألم
هُناك حيث تختبئ الأسرار المظلمة
وتتناثر الذكريات كزجاج محطم على أرض القلب
تعيش رُوح محطمه تحاول النهوض رغم كل الجراح
بين جدران الصمت وكوابيس الماضي
تُحاك قصة صراع بين الألم والأمل
قصة تبحث عن الفجر وسط عتمة اليأس
تتوارى الأصوات خلف ستار من الصمت
والدموع تسير كأنهارٍ لاتنتهي
لكن رغم كل ما يُحاك من الجراح
هناك شعاع خافت من نور لا يُمحى
يحكي عن قوةٍ تكسر القيود
وعن قلبٍ لايعرف الأستسلام
في هذا المكان المظلم
تولد الأماني من بين رماد والأحلام
وينبت الأمل كزهرة وحيدة في صحراء اليأس
فتبدأ رحلة البحث عن الحرية
والخروج من أسر الماضي ألى بزوغ شمس جديدة
رغم كُل الدموع والوجع
يأتي العوض كنسمه هادئة بين زوايا الحياة
يدفئ القلب المتعب ويزرع بذور الأمل من جديد
العوض ليس فقط ما نأخذه ، بل هوالقوة التي تولدنا من جديد
هو النور الذي يخترق العتمة بعد اطول ليالي الحزن
يُعلّمنا أن لانستسلم مهما اشتدت العواصف
ويُذكرنا أن لكل نهاية بداية ،
وأن الألم مهما كان عميق
يُمهد الطريق لسعادة لم نعهدها من قبل
جاء الخذلان كالرياح الباردة التي تقصم اغصان الثقة
ترك القلب وحيدًا في مواجهة الوحدة
وصرخات الصمت تعلوا بلا جواب
لكن رغم الالم والخيبه
تعلّمت الروح ان الخذلان ليس نهاية الطريق
بل درسٌ
حين يشنُّ الأثرياء الحروبَ،يدفع الفقراءُ ثمنَها.
ٕ
ما أصعب أن تبكي بلا دموع
وما أصعب أن تذهب بلا رجوع
وما أصعب أن تشعر بضيق
وكأن المكان من حولك يضيق
ٕ
ٕ
هنا أجتمـع الحُزن والقوه
الحنيـن والحرب
الشكِيمَة و الأَسَى
وبات كُـل شيء منطفىء، متى يعود الضِيَاء الى هاؤلاء الضُعفاء
قريباً رواية مجرات العواطف
عقل بريء لا يعرف سواد
ابتسامه طفل لا يعرف ماكتب اله قدر
قلب ابيض لا يعرف الحقد
روح طاهره لا تعرف الكره ونتقام
لاكن
(الظلَمَ آشَدٍ وَقُعُاً مِّن الْسِيَفُ)
يتحول القلب إلى قبر و
الابتسامه إلى مكر
والروح إلى جحر
وينقلب سحر على ساحر
ها هي روايه
لُثام في بداية الامرِ.. شُجاع خُفي لتسهيل المُرِ.. أُناث تعيشُ المُعاناة .. في قِصة تَجمعُ بين الظالم والمظلوم والكاشف والمَستور.. تلتقي القلوب لِتَعيش المُعاناة.. وتُبهم الأحداث لِتظهرُ الحِكايات.. جَوهرة يتسابقُ عليها اللصوص والأوغاد.. يتخلى عنها صاِحِبُ الآمانه لعدم وجود الضمير واللُطفان.. يقوم بِحمايتها من تَجند لأجل السَلام.. لَكِنَ للمشاعر رأي اخر لَمن يَكُن بلُحسبان....