.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
إنْ هذهِ الأحداث لن يَمُرَ مرور الكـرام
ابطالها كـالسيفِ ذو الحـدين لَهُم غ ـايات
السؤدد هُنَّ النساء العراقياتُ ، ثائرات
مـا بين الساحةِ والطُرقات ، صرخات ، مُناداة
سبعةً من بين أيامهِ مقابل عشرين عــــام.
وَتيرةٌ تَجُـر خلفها طوفـان الإنتقـام.
فِي هذهِ الــرواية..
- عندما أعلن صاحب المِراس الإنتقـام..
- وَ أصبح الجـــاني حُـرّاً مُبهمً للأحكام..
- عِند إذٍ تبـدأ الحكاية من دار الســـلام!.
الســــــؤدُد Sniper Tahrir 🦅.
#ثورة #حب #غموض #إثارة #اسرار
━━━━━━━━━━⊰✵⊱━━━━━━━━━━━
رواية حقيقيه بقلمي : #فاطمه_الأحمد
تاريخ الـتوتيــد /9/19 /2024
تَتِمُ المُسألةُ قانونياً بموجب سياسة واتباد
حال إنتهاك حقوق الرواية وإقتباس احداثها او نقلها"
مَن انـتَ حتى اتنازل لـك ؟
تسأليني مـن انـا ؟
انا مـن وقعت في جمال عينيكِ
انا مـن عشقت قوتكِ و غروركِ
انا الذي لن اخاف مـن فقدان احد و خُفت مـن فقدانكِ
انا عاشقكِ المجنون ...♥️
لن يتنازل احد منكم عن عشقهِ و لن يسقط جبروته و قوته امام احد
فأنتم احفادي .. احفاد الشيخ هاشم و ارى عشقكم في اعينكم ظاهر
انهُ *عشق احفاد هاشم*
تاريخ بدأ الروايه 2020/10/10
تاريخ انتهاء الروايه 2020/12/10
*لا احلل سرقه كتاباتي*
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟