هذه القصة امتداد لروايتي السابقة على أطلال السلام
إذا لم تقرأي الرواية الأولى قد تفوتك ك التفاصيل وفهم خلفيات الشخصيات
لذلك أنصحك بالبدء بها أولا ثم العودة إلى هنا لاكتشاف الحكاية الجديدة
تتحوّل الأقدار وتتبدل، كما يتبدّل اللّيل والنهار
في الحياة طُرُق واختيارات.. هنالك من يختار الحق، وهنالك من يختار الضلال، وهنالك فئة مكلومة.. تؤخذ بجريرة الضّالّين
عن قسوة الحياة.. الشمس الحارقة، والعيون الجافة، حين يُطلب منها البكاء
سنبكي كثيرًا ولا أعلم إن كان في القلب متّسع للضحك.. ولكن تحضير المناديل هنا واجب..