ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
بنت مدلله اهلها وبريئه لاكن عنيده جميله بعمر الزهور عمرها ١٦ تنقلب الأحداث ويفلسون ويتشردون من بيتهم ويرحون البيت جدها اهل ابوها الي عايشين بالبصره شيوخ ترقبوا الأحداث ....القصه جميله جدا
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
ماكنت حلمي ولم تكن اختياري . ماذنبي اني فجاة اصبحت تحبني هاجرا احلام طفولتك وصباك ورجولتك وكل علاقاتك ماذنبي انك فجأة شعرت بلحب تجاهي لترسم مسار حياتك معي متجاهلا طموحاتي
اختيارك لي لا يمثل ماحلمت به لكنه كان قدري ليس اختيار
تتحدث القصه حول فتاه تتعرض للخيانه في الماضي تلتقي بشاب يتعرض لنفس ما تعرضت له وكأنه شاء القدر أن يلتقي كل منهما وبدأ كل شيء من خلال منشور انستكرام... الأحداث من عام 2017
قد اكون ضريره لكن و هبني الله بعقل مبصر ..
واقتنعت بان النظر السليم هو بالوعي الداخلي ،
فلا اريد ان ارى جمال و جوهكم ، يكفيني رؤيه بشاعه ما في نفوسكم .....
القصه حقيقيه 💜