روح متمردة عالقة في زواجها من زوج عنيف ، تعيش جيزيل حياة بائسة تلعب دور زوجة وسيدة وديعة. لكن ذات ليلة ، وهي تتجول في منزلها الجديد ، تكتشف جيزيل ما يبدو أنه صبي صغير محاصر داخل قفص. الميراث من والد زوجها غريب الأطوار ، يعتبر الصبي وحشًا ، "زهرة خالدة تتغذى على الدم". على الرغم من خوفها ، بدأ ت جيزيل في زيارة الصبي ليلا. هل ستؤدي هذه الاجتماعات غير المشروعة إلى تحطيم الحياة كما تعرفها؟
-مكتملة-
[ عقدت حاجبي بغيظ وزممت شفتي معًا حينما إلتقت عينانا بينما كان هو مبتسمًا بإتساع.
إقترب مني وأنا لا أزال واقفة في أعلى عتبة لدرجات العربة، توقف أمامي مباشرة لأكون أطول منه في لحظة نادرة، مد الباقة ناحيتي وقال بنبرة دافئة:
' تهاني على إنتهائك من تصوير الدراما '
لم أرد عليه بل رفعت يدي وسط غيظي وأشرت له بأن يبتعد من أمامي إلا أنه أمسك بيدي المرفوعة وأخرج بطريقة ما علبة بيضاء صغيرة شبيه بتلك التي إستعملناها خلال التصوير وفتحها ليبدو خاتم كريستالي بحلقة ذهبية كان أبعد ما يكون عن الذي استعملناه خلال التصوير، قال وهو يبتسم بإستمتاع:
' أتقبلين الزواج بي؟ '
تأففت، فقط عندما كنتُ سعيدة جاء هذا الأحمق ليعيدني للواقع، أبعدتُ يدي عن يده بحدة وقلت وأنا أتخطاه:
' حتى وإن كنت أخر رجل في الدنيا لن أتزوجك ' ]
هذه قصتهما..
××××
كتبت عام ٢٠١٧
هذه خطوات لكل شخص يعشق الكتابه
لكنه يجهل كيفية حبكة قصته
رايت الكثير من الروايات لكنها لاتحتوي اي حبكه
او مقومات الروايه فهي اشبه بسيناريو
بين عدة اشخاص خالي من اي تفاصيل