عفراء ..فتاة تحملت المسؤولية بعد موت والديها و شقيقها الصغير في حادث سيارة و تربت هي و شقيقتها الصغرى على يد جدتها
تبدأ الاحداث عندما تدخل شقيقتها عهود في مشكلة و تتدخل عفراء حتى تساعدها .
سلطان ..شاب عصبي و متعجرف و مغرور و متبلد المشاعر و سيقلب حياة عفراء رأساً على عقب
رواية مليئة بالغموض و الرومانسية و الدراما
ارجو ان تنال اعجابكم
ملاحظة
الرواية خليجية و لكنها سأكتبها بالفصحى لان الكثير لا يفهمون بعض المصطلحات الخليجية
كيف يمكنني الهرب من عينيك دلني على الطريق فلقد تاهت خطواتي في البحث عن سبيل للخروج..تراني كلما حاولت الجري بعيداً عنك عدت إليك كالعائد من الحرب إلى أحضان والدته..كيف يمكن لعينين أن يهزوا أسوار قلبي التي حصنت بناءها فما إن تلاقت مقلتانا حتى هدم ما عملت جاهدة على بناءه..دلني على الطريق الذي سيعيد بناء قلبي عن محاولة البحث عن عينيك فلقد جهلت السبيل وضاع نور إيصالي إلى الطريق...
..عيون الشيطان..
أدركت أن حصونك أشد الحصون هلاكاً و لهيبك يُشعل قلبي و يسلب نبضاتي و كأن خفقان ذلك القلب يصرخ بك في كل لحظة أن لك الحصون و لك اللهيب و ليِ الأصفاد المُقيدة لروحك و قلبك ؛ لتعلم أن داخل تلك الحصون نيران روحي المشتعلة و نهايتها قيود .. بل أصفاد أفرضها بكل نبضة يهمس بها قلبك لي أن أحرر أصفادي اللعينة ! و ها أنا هُنا لأخبرك أن تلك ! ما هى إلا أصفاد مُخْمَلِية !!
قد نظنها نهايه العالم ، لكن ما هي إلا حياه أخري !
دخيله متمرده ...جمعها قدرها السيئ به وهو الوسيم غليظ القلب توفي اخيه ليتركها له ...اجبرتهما الوصيه والعائله ان يكونا بطريق واحد معااا....ظنها لقمته السائغه سوف يفعل بها مايشاء لتستجمع قوتها..وتحاربه بكل مااوتيت من قوه.... لكن للقدر رأي آخر تجاههم فما هو !!!
مقدمه
قيلَ ذات مرة ... أن من شيم الرجال ذراعه الذي يمتدّ ليحمي وعقله الذي يفكر ليصون وقلبه الذي ينبض ليغفر ..
ماذا ان كنت أنت أماني ومأمني ؟!! ، درعي القاسي وقت حربي و عوضي عن العالم أجمع ؟!! ، ما كان مني سوي أن اهواك وإن عاد بيَّ الزمان لعشقت انفاسك مئات المرات ، معشوقي! لك قلبي وأنفاسي ، و لىَّ نبضك و أحضانك ....