lele__rh16's Reading List
7 stories
نقص || Deficiency by VIP097
VIP097
  • WpView
    Reads 165,730
  • WpVote
    Votes 12,510
  • WpPart
    Parts 39
(نقية تماماً من الشذوذ) [مكتملة] كلنا بداخلنا نقص ما... كل ما يخص الرواية من أفكاري وإن وجد تشابه مع رواية أخرى بأية نقطة فهو بمحض الصدفة لا غير... الرواية تتضمن العنف النفسي وأفكار كئيبة إن كنت لا تحتمل لا تقرأ ... بدأت 30/08/2022 انتهت 31/08/2023
1945||  Butterfly doesn't fly by WinterBegonia
WinterBegonia
  • WpView
    Reads 22,390
  • WpVote
    Votes 1,525
  • WpPart
    Parts 30
"كان لديّ صاحب كاتب , فَقد يديهِ أثر القصفِ لذا وصف مُعبراً عن حُزنهِ بأن الخيالَ بعقلهِ والواقع بيديهِ" قالَ بينما كان يلف الأخر الجَريح بالضِماد مُكملاً حديثهُ " مَثلَ الواقع بـ عُقمهِ وأحلامهِ التي ضاعت بأوصالهِ المبتورة , بينما كانت المدرسة التي بجانب منزلهِ تُعلم الأطفال الواقع الذي لن يعيشوا بهِ أبداً " "أتٌصدق!؟" أنهى كلامه بتعجبٍ ضاحكاً بخفةٍ بالتزامن مع أنتهاءهِ بتضميدِ الأخر ذو الزي العسكري الذي كان صامتاً منذ البداية حتى سألَ بهِدوءٍ يُحملق نحوه بتمعنٍ "مالا أصدقهُ ..لما تعالجُ من جعل صاحبكَ عقيماً؟" الغِلاف مِن صُنع كَتفيّ:ـ @Blackfitsu
شَبَحُ الأُورْكِيد  by mero882
mero882
  • WpView
    Reads 436
  • WpVote
    Votes 38
  • WpPart
    Parts 5
أحببتُ الاسْتِكْشَاف فهُو بمثَابةِ مُنقِذي. مع أنَّنِي أكْرهُ الغُمُوض إلا أنَّنِي اِكتشفتُ جانبًا مِنهُ أسَرنِي، قَال لِي الكثِيرُ فُضُولُكِ طريقٌ لِدمَار أحلامِكِ. أعَلمُ هَذا، لَكِن، هَل يَجِبُ عَليّ الإهتِمَامُ لِمَا يُصَاغ مِن أفوَاهِهْم؟. - « أتعلَم قَاعِدتِي فِي الحيَاة هِي أنَّ مَن يكبُتُ فُضُولهُ سيَعِيشُ حيَاتهُ محبُوسًا في قَفصِ أفكَارِه ». - « إذَن فأنتِ أسِيرةٌ لفُضُولِك ». - « ومَاذَا فِي ذلِك؟ ». ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - جميع الحقوق تعود لي كـ كاتبة.
دِيسَمبِر by illthinkabtitlater
illthinkabtitlater
  • WpView
    Reads 120,926
  • WpVote
    Votes 9,940
  • WpPart
    Parts 45
« أنتِ مُحاصرة بينَ ذِراعَيِّ لِصٍ فِي مُنتصفِ الليِّل .. ». نَطقَ بنَبرةٍ هَادِئة ثَقِيلة حوَاهَا بعضُ البَّحةِ مُصاحبًا بَسمة سَاخِرة عَلى شِفتَيهِ ذَات الحَلقِ الصغِير. ضحكِتُ بُسخرِيةٍ مِن كلمَاتهِ أردِف : « إذًا؛ هَل تتوقَّع مِنِّي البُكَاء والصُرَاخ؟ ذَلِكَ لَيس أسلُوب فتَاةٍ تربَّت عَلى يدِ شُرطِي! ». « مَا الأسلُوب الذِّي تتبعِينهُ إذًا ؟ ». أمَالَ برَأسهِ قلِيلًا مُستفسِرًا لترتسِم إبتسَامةٌ جَانبِية عَلى ثغرِي : « تحطِيمُ وَجهكَ يَا رجُل! ». كَانت بِضعُ ثوَانٍ حِينَ أدرَكَ مَا أعنِيه عِندمَا تَسلل صوتُ إرتطَام جبِيني، بأنفهِ.