Browse
Community
Write
Try Premium
Log in
Sign Up
Log in
We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
Got it
Learn more
I recommend :
malakmohh20
2 stories
WpLike
Like
WpFacebook
WpXTwitter
WpPinterest
WpTumblr
منتصف الليل في باريس.
BassantRafik
WpView
Reads 14,471
14,471
14.4K
WpVote
Votes 1,820
1,820
1.8K
WpPart
Parts 21
21
21 parts
إن إمتزج واقِعُكَ مَع خيالِك، هل سيكون عَقلُك هو الضحيّة الوحيدة؟ حَـــادِثــَةٌ، وقعَت في باريس بالثانية عشر صباحًا، خُرِّبَت حياتي بعدها لِتنقلِبَ رأسًا على عقب. - جمي ـع الحقـوق محفوظـة لـي©. • فازت الرواية بمسابقة النشر الاقليمي على مستوى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد❤️ -حاليًا بالاسواق- بدأت في: 2/7/2018 إنتهت في: 15/3/2019 نُشِرَت نهايتها في: 14/4/2019
fantasy
writer
كتب
+16 more
Exceptional - إَسْـتِثْـنــــائِـي
ayyla__
WpView
Reads 8,064,577
8,064,577
8M
WpVote
Votes 298,716
298,716
298K
WpPart
Parts 46
46
46 parts
-قَيد التعدِيل- كَـان كَلوحةٍ مُبهِرةٍ بتفاصِيلِها ،و كَـانت رسّامةً تجْذِبهـا التّفاصِيل إقْتربَ منها بِبُرود، و عيْناه كجليدٍ ديسمبرَ مُردفًا "أنتي كغَيرِكِ لذَلك، إبقي بعيدة عن صغيري" لتشعر بضَيق أنفاسها ، إرتِعاش أناملها ، كان خطِرًا بالنسبة لها، تَعتريها مشاعرْ لم تفقَها مع أحدٍ غيْره، شعورٌ يجْعلها تُريد الغَرق في عيْنيه، أن تَْحوِي نفسَها في أحضَانه، كانَت غبِية لتشعُر بهذا بينَما يهدِدُها بالإبتعادِ عنْه كُل شَيءٍ حَوله كان إسْتثْنائيًا لهـا، التّناقُض الذي يتّلبَسُها بِقُربهِ كَيف أنّها تمسّكت بقَلبِه النّافِر ،كيْف أنّها أدْمَنت بُرودَه،غُموضَه وَلمَساتُه فبَعدَما دخَلتْ حياتَه كمُعلمةً لإبْنِه، أتْقنَت هيّ فنّ الحُب و تغَيَرتْ هوَ نَظرتُه للنّسَاء "إيفان كارتر و نتاليا غرين " في رواية إستثنائي للكاتبة آيلا جميع الحقوق محفوظة © لا احلل الاقتباس او السرقة 2# في عاطِفة 2# في إثارة #1 in ROMANTIC #2 in ROMANCE #1 in COLD #1 in FEELINGS #1 in DRAWING
إعتياد
drawing
job
+14 more