ليست كل الحكايات تبدأ بابتسامة ..
بعضها يولد من صمتٍ طويل من نظرة لم تُفهم أو من قرار صغير كان كافيًا ليقلب كل شي
هنا لا تبحث عن أبطال خارقين ولا عن نهايات مثالية
هنا ستجد القلوب كما هي ضعيفة عنيدة محطّمة لكنها تقاوم
هذه الرواية ليست مجرد قصة بل مرآة
وقد ترى نفسك بين السطور دون أن تنتبه
مرحبًا بك في عالمٍ لا يشبه أحدًا
لكنّه قد يشبهك
ثاني روايه للكاتبة " رِهام السلطان "
لا نستبيح الاقتباس او النقل وحفاظًا على حساباتكم من البلاغ وانتهاك حقوق الملكية الفكريه لدى الكاتب
حساب الكاتبه انستا :
@twqxz_
تويتر :
@rsaieu
تنتضر في الممر وتحاتي امها
رايحه جايه وحاطه اللثمه
بطلب من امها الي م تحب بنتها تخرج كاشفه الوجه
جمالها جمال امها الكبيره بالعمر
خرج الدكتور من عندها وراح
وهي مشيت وراه وكان رافع خشمه م يبي يشوفها
دخل المكتب وجلس وطالعها !
براءه : شفيها امي ي دكتور
الدكتور احمد بنفس شينه : نفس كل مرا تجيبيها لي
براءه تنهدت : طيب انت عارف ضرفي ي دكتور
احمد : وايش بضل كل شوي اشفق عليكم !! خلاص مو ناقص انكشف اني استقبل امك واشخص حالتها طفشت منك ومنها كل يوم جايتني
براءه تنهدت : بس امي مريضه والمستشفيات الحكوميه يخلونا بالساعات برا
احمد تكتف :مو مشكلتي؟؟
براءه : وكم يبي لأمي عشان اعالجها !
احمد : سنتين ك حد اقصى واذا م تعالجت من الورم راح تموت
براءه حطت ايدها ع فمها: يعني كم المبلغ
احمد : مية الف ك اقصى حد لك والباقي بالحكومي ع حساب الدوله
براءه دمعت عيونها بحزن : طيب صعب ادبر المبلغ انا ادرس ثاني ثانوي وحياتيي صعبه وبيتي صغير كلها غرفه وصاله ودورة مياه وعايشين ع صدقة الجيران بالاكل والمصروف صاحبتي تساعدني فيه يعني انا م عندي حتى دخل
احمد ابتسم : ايوا وبتضلين تحكين لي حالك
الكاتبه:شام