هل ستُحبَني عندما ينطفئ لَوني؟
عندما أُصبحُ مكتئبٍ؟
هل ستُحبَني عندما يذبُل لون عينايَ؟
و عندما أُصبحُ مملً و صامت؟
ام ان هذا سَيُثير رُعبَك؟
بارك جيمين
بارك يوجين
موعد التنزيل:كل إثنين و خميس
2020
لقد غرقتُ في بحراً من العشق..
فهل من مُنقذ؟.
عندما تجمع الأقدار لونا بحبيها السابق لتكتشف ان انفصالهم ما كان سوي كذبه..
قصه ذات فصول قصيرة
بارك جيمين
داك لونا
كُنتُ أنظُر إلى عيون المارة في محاولة لتخمين القصة التي يُخفيها كُل منهم؛ إن فِعْل هذا متعة حقيقية
في البداية أنا كُنتُ أبحث عنه؛ أُحدِّقُ بالجميع علَّني ألمحه، والأمر تحول إلى عادة بالنسبة إليَّ
وبينما أنظُر إلى تلك الوجوه التي تتفاوتْ تعبيراتها لمحتُ ذلك الوجه هناك؛ وجهٌ مألوف؛ وجهٌ بحثتُ عنه لمدة طويلة ..
تسمَّـرتُ مكاني أنظُر إلى ذلك الذي يحدق بي من بعيد بصدمة، ثم سرعان ما تحولتْ صدمته إلى ابتسامة دافئة أعرفها جيدًا
لماذا هنا؟!
لماذا بعد كل هذا الوقت؟!
لكن لا
لا يُمكنني التوقف
ليس بعد الآن
بدأتْ: مُنذُ وقتٍ طويل؛ وخطتْ من جديد أولى خطواتها نحو النور في أواخر شهر يونيو لعام ألفين وعشرين.
انتهتْ: في الثامن عشر من أكتوبر لعام ألفين وعشرين.
← مُكتملة، قيد التعديل
أن تحصلِي علَى حبِيب بطريقة عشوائَية ثُم تقعِين في حُبه هو أمر غرِيب.
ولكن أن تطلبِي حبيبك كَسِلعة من علَى الإنترنِت ثُم يصبح مِحور الكَون هو الأغرب.
←مرحبًا بكِ في 𝙿𝙸𝙲𝙺 𝙰 𝙱𝙾𝚈.𝙲𝙾𝙼 .
#1 in fanfiction