هي:بريئه ورقيقه نقيه عشقته وهي لا تعلم انه جاء للانتقام من والدها فهل ستستمر معه الي النهاية وتتبع قلبها ..بعد تلقيها لصدمات ستغير مجري حياتها تمامآ ...
هو:جاء للانتقام من والدها احبها وهو لا يعلم انها ابنه عدوه بل انه عشقها بل دق قلبه لها من جديد بعد ان اغلق عليه بأصفاد حديديه لسنوات مانعآ دلوفه لاحد اخر بعد موت حبيبته الاولي التي اقسم ان يأخذ بثأرها واتت هي وجعلته ينبض من جديد بخفقان ولكن..هو يريد لوالدها كل العذاب والالم فهل سيؤلمه عن طريقها ويستمع لعقله وانتقامه يتحكم به ام سيستمع لقلبه ؟.........
#عشقت _ ابنة _ عدوي
بقلم:سلمي ناصر
أن تواجه هذا العالم اللعين بمفردك بكل ما يحمله من #خيبات
و صفعات و حظ_متعثر....
فلا أخ يساعد..
و ﻻ صديق يرأف..
و ﻻ حبيب يواسي..
و ﻻ أنت ترضى أن يشفق عليك أحد ..
و تتجاوز كل هذا و أنت بمفردك..
فهذا في حد ذاته إنجاز لكنه يبقى منتهى الألم..
#مــــلاك
روايه رومانسيه ذات طابع اجتماعي
تمر بنا مواقف تجعلنا نفقد الأمل ونشعر أن الشمس لن تسطع من جديد لا نعي أن اشد اللحظات حلكه هي التي تسبق بزوغ الفجر
واننا لو اطلعنا علي الغيب لاخترنا الواقع...
بعد وفاه والديها وجدته ظنت انه العوض عن الراحلين لكنه سلب الباقي من روحها بساديته وعقده واخيرا ب خيانته التي دفعتها للتخلص من قيد زواجها به لكن ابت عليها جذورها الصعيديه التحررمن ذلك القيد لتجد نفسها بعد اشهر قليلة من خلعها ل هذا الزوج الخائن زوجة لابن عمها الطبيب الذي لم تره منذ سنوات طويلة
ل تتزوجه مضطرة وتفاجأ به هو الآخر يظلمها ويصدق الاشاعات التي اطلقها عليها طليقها الحقير ويخبرها ان زواجهما لم يكن سوي لانقاذ سمعه عمه الراحل وانه سيظل زواجا صوريا حتي تكف الألسن عن الخوض في سيرتها ثم يطلقها ..تكتشف مريم ان ادهم ابن عمها هو الاخر يخبأ بداخله جرحا لا يندمل وسرا لم يطلعها عليه لكن هل ستظل العلاقه بينهما هكذا أم يكن للقدر رأي آخر في علاقتهما الزوجيه .....
هو
يمتلك من الرزانه ما يحب الناس
يمتلك من الهدوء ما يكفي
وسيم بطريقه تسلب الأنفاس
من الطبقه المتوسطه ضاقت بيه الدنيا
ليتحول من معيد في الجامعه الي ميكانيكي سيارات
هي
فاسده مدلله مغروره ولكنها جميلة الملامح
تمتلك من الصفات السيئه ما يبغض البعض
بداخلها طفله تائهه تبحث عن البر الأمان
من الطبقه الأعلي من المتوسطه
طالبه في كلية الطب
بقلمي / سماء أحمد