عندما تتشابك خيوط الماضي بالحاضر، وتغلف الأسرار حياة الأبرياء، تصبح الحقيقة أكثر غموضًا من الكذب.
في مدينة تملؤها الجرائم غير المحلولة،
كل قضية تفتحها ريبيكا تكشف عن جزء من ماضيها الذي حاولت دفنه، حتى تدرك أن "الأيادي الخفية" التي تحرك الجرائم قد تكون أقرب مما تتصور.
بين مطاردة الحقيقة وحماية الأرواح، تبدأ ريبيكا رحلة خطيرة لكشف هوية العدو الحقيقي، فقط لتكتشف أن أخطر الأسرار مخبأة في أعماقها.
"أيدي خفية" هي رواية مشوقة تجمع بين الغموض والتحقيق، وتكشف حقائق النفس البشرية، لتطرح سؤالًا واحدًا: هل يمكن لظلال الماضي أن تكشف أسرار الحاضر، أم أنها مجرد سراب يقود إلى هاوية أعمق؟
تلكَ الجملة التي نهشت جوفي حينما خرجت من فهاته ، لم اكن اعلم ان حُبي لهُ قط رة طُهرِ في بحر الاجرام..يالها من نهاية رائعة مأساوية وغير منصفه لما انت؟هل انتظرت صراخ احدهم قائلاً "ماتا بطريقة بشعة وغير متوقعة؟لم يكُن عيلهما الاستمار ابداً؟؟" ،
لكنني لطالما كُنتِ مؤمنة في فعل مايمليه علي قلبي لكنني لعنتُ قلبي لأجلك ولأجل حقيقة لم تكُن موجوده..
-حدث تشويقي-
وجهة نظراتها المستحقره الي بينما تتحدث بتكبر
"انتِ لا تعلمين مع من تلعبين وها انا احذركِ يافتاه"
"بل اعلم ، انا افوز دائما يمكنني الفوز هذه المره ايضا وسحقكِ لن يكون امر صعب يا ابنه ابي"
انهيت حديثي بوضع يدي على صدري..