1
هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه قلب كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم لا ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه حتى يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم وجود الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه ...هذا هو بطلنا العنيد القاسى "محمد مهاب "
هى فتاه جميله وجريئه جداً تكره الرجال والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى محمد مهاب ذلك المغرور الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تكون سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه فى بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا " تيا شادى "
روايه "سجينه بإرادتى "
الجزء الثانى من أرهقنى عشق طفله 💛..ولكن لا علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا ...
سوف يجمع القدر بين ضابط قاسي وبنت مدلعة وعنيده وتنشاء بينهم قصة حب ولاكن توجد عواقب فهو لدية ماضي مؤلم جعل قلبة قاسي لا يرحم وهي وهي لديها ام تريد التخلص منها لاجل المال فقط فا يتري ماذا يحدث؟؟
عزيزي القارئ بعد التحية ،
ماذا لو اتخذت قراراً متهوراً وأصابك لعنته!
هل ستكمل الطريق لأخره دون توقف أم تنسحب ولـ يحدث ما يحدث؟!
سنتابع معاً بطلتنا والي ماذا سينجرف بها طيار قراراتها ..