الوقوع بحبكِ كان كما لو أن فراشةً مجهولةَ الجناح تحاول اختراق المحيط..
و في وقتٍ ما، اكتشفت أنها ما كانت تسبح..
بل تغرق..
و لأن بعض الحقائق لا يمكن تغييرها، وجب عليّ أن أعترف..
كنتُ قليلاً جداً عليكِ
و كنتِ أكثر من مجرد فراغٍ مكتسٍ بالزرقة
- بــارك جيمين
- جونغ جيمين
{ الكتاب الأول}
قررنا، بأن أحدنا سيشكلُ للآخر جذوراً يضربها في أرضِ الواقع، وطناً ينتمي إليه، و ذاكرةً.
« أهديكِ، لنفسي الغارقةِ بكِ، قصيدةً »
- أحد عشر : الكتاب الثاني
يقول غابرييل غارسيا ماركيز: انها دراما الخائب الذي ألقى بنفسه إلى الشارع من الطابق العاشر، وأثناء سقوطه، رأى عبر النوافذ حيوات جيرانه الخاصة، المآسي المنزلية الصغيرة، علاقات الحب السرية، لحظات السعادة الخاطفة التي لم تصل أخبارها أبدًا إلى الدرجات المشتركة.
حيث أنه في اللحظة التي تهشم فيها رأسه على رصيف الشارع، كان قد غير نظرته للعالم كليًّا، واقتنع بأن تلك الحياة التي هجرها إلى الأبد عن طريق الباب الخاطئ، كانت تستحق أن تُعاش.
"كمن يستمِر بالهروب، رغم أنه لا يعلم ما يحاول الوصول إليه، لكنه يوقِن بعد آلاف الأميال، أنه لم يكن يبحث عن شيء أكثر من فكرة الرحيل نفسه، فيحمل غاية ترك كلّ الأشلاء خلفه، بندامة مُميتة".
الرواية تتناول موضوعات حساسة: انتحار، بعث روحي
فضلًا ضع نفسك أولوية ان كانت قراءتها مهددة لك بشكل نفسي!
12/07/2019