ألقاها الانتقام بطريقه لتدفع الثمن.!
تراجعت بخطوات متعثرة للخلف وهي تنظر اليه فيما تحرقها نظراته الغاضبه... هل هو امامها حقا ام ان عقلها يتخيل.. نطق لسانها : سيف..!
هز راسه مؤكدا بشراسة وهو يتحرك بخطوات ثابته نحوها جعلتها تتراجع للخلف قبل ان يقبض علي ذراعيها بقوة : ايوة سيف.. اللي فكرتي نفسك هتعرفي تهربي منه.!
اقتباس ...
محاولاتها الفاشلة لاغرائه اضحكته بقوة ...
كانت تتجول امامه وهي ترتدي قميص نوم قصير يبرز قدها النحيل بنعومة تليق بها ...
كانت تتعمد ان تبرز ساقيها من تحته وكأنها ستغريه اتجاهها بهذه الطريقة ...
لاحظت ضحكاته التي يحاول كتمها بصعوبة فاخذت تضرب الارض بقدميها وهي تقول باحباط :
" تبا ... تبا ...فشلت مرة اخرى ..."
اقترب منها اخيرا بعدما توقف عن ضحكاته...
احاط كتفيها بذراعيه وقال هامسا لها :
" ماذا حدث يا صغيرة ...؟! لماذا توقفت عن اغرائي ...؟! لقد كنت مستمتعا للغاية بما تفعلينه ..."
رمته بنظرات مشتعلة قبل ان تهمس بصعوبة :
" انا افعل ما تقوله ماما سميحة ..."
زفر انفاسه بغيظ من والدته وتدخلاتها التي لا تنتهي ليقول بنبرة جادة :
" اسمعيني يا صغيرة ... كفي عن الاستماع لما تقوله والدتي ... انتِ ارقى بكثير من ان تقومي بتصرفات كهذه ...أليس كذلك ...؟!"
اومأت برأسها وهي بالكاد تخفي دموعها ليسالها بقلق :
" ماذا حدث الان ..؟! لماذا تبكين ...؟!"
اجابته من بين شهقاتها :
" لأنني احبك ولا اعرف كيف اثبت لك هذا ..."
قرصها من وجنتها وقال :
" لست بحاجة لاثبات هذا ... انا اعرف انك تحبينني كأخ لك مثلما انا احبك كأخت لي ..."
كظمت غيظها منه ومن كلماته الاخيرة لتنهض من مكانها وهي تقول بإيجاز :
" اذا لأنام فقد تأخر الوقت قليلا ..."
ثم قالت مؤنبة اياه بتلك النبر
الجزء الرابع من سلسلة قسوة عاشق
"ربما لم يكن عليه التورط..لم يكن يسعى للثأر بل أراد الحُرية وليس الأسر...
كانت حرب هي الطرف الوحيد الرابح بها...
كانت هي المُعادلة المُستحيلة والقلعة ذات الحصون المنيعة ربما بـ النهاية أراد عشقها..."
الجزء الاول و الثاني في كتاب واحد ب عنوان عشقتها فغلبت قسوتي
و الثالث في كتاب ب عنوان ولعشقها ضريبة
#1 in Fanfiction
الرواية للمتابعين فقط
عندما نتحدث عن العشق انحنى احتراما لا تسخر❤
هو : وريث عرش مملكة بريطانيا رجل بكل معنى الكلمه لكنه بارد المشاعر يمكن ان يكون بارد في تصرفاته و يجعلك تكره نفسك ماذا سوف يفعل عندما يقول له أبيه أنه سوف يتزوج من الأميرة ايميلي التي لم يراها منذ أن كانت عمرها ٧ سنوات
هي : أميرة والدها لكنها لم تكن مدللة بلى هي
مقاتلة ماهرة و توضع خطط الحروب أيضا و تمتلك قدر كبير من الذكاء و الجمال أيضا فاتنة بكل معنى الكلمة تقع بسحر عينيها
ماذا سوف تفعل عندما يخبرها والدها أنها
ستكون زوجة أمير البلاد و وريث العرش
التي لم تراه يوما .
"أنا عاشق و ليس على العاشق حرج"
عندما يصبح الحب ..عشق ثم يصل إلى هوس
" لا يجب عليك أن تفعلي لأنك و اللعنة ملكي وحدي..انتي أميرتي ....توقفي عن تعذيبي بهذه الطريقة البشعة ارحمي عاشق "
" تعلمين يمكنني ان أحرق الأرض بسبب الغيرة احذري مني أميرتي لا تختبري صبري "
رومانسية..غموض .....مؤامرات ....اوعدكم لن تشعروا بالملل
Start:12/2/2017
End:6/8/2017
جميع الحقوق محفوظة لي
فكرتي الخاصة لا أسمح بالسرقة ⚠