شاب من اسره معتدله بسبب خطيبته التي خانته يظن ان كل الفتيات خائنات لا يحب اي فتاه حتي تظهر تلك الطبيبه في حياته. فتغيرها للافضل وللالتزام من جديد ليست بقلمي وانما بقلم الكاتبه شيماء نعمان
..........
احبها وانتظرها ولكن خانته
فاصبح غريبا لايطاق فعل كل شى سئ
حتى جاءت هى غيرته واحبها ولكن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن
فاصبح الفراق قدرهما
فماذا سيحدث
رواية منقولة من
كتابة ...شيماء نعمان
عذرا صديقتى ..... فلا تلومينى على حبى فليس قلبى بيدى احببته دون ان اعلم وعشقنى قلبه
ليس لى الا انتى فلا تهجرينى وتلومى قلبى كنت انتى الاخت والصديقة فلا تبتعدى وتتركينى
استمعى اليا فانا عاشقة وهو محبوبى لم يكن عاشقا لكى بل لى انا فهل تلومى القلب العاشق وانتى من عشق اغفرلى فاذا اردتى ان ارحل فسوف ارحل وساقول لكى وداعا صديقتى العزيزة
"لا أنكر أنكِ الشعور العميق المركون في صدري
للحد الذي لا يُنسى ولا يُمحى مني، و أنكِ اللهفة
التي لا تتوقف عن الأستقرار و الخلود بي رغم كل
مايحدث، لا أنكر أني لا أستطيع تخطي الحب
الذي جعل مني شخصاً آخر لا أعرفه، جعلني
لا أعرفُ سوى حبّك ولا أدل الا وجهتك والطريق
الذي يؤدي إليك.
شهد السيد.♡
بداية الرواية: 7/5/2020
نهاية الرواية: 20/11/2020