"الوصايا السبع"
1. كل ما يسير على قدمين فهو عدو.
2. كل ما يمشي على أربع أرجل،أو له أجنحة،فهو صديق.
3. لا يجوز للحيوان ارتداء الملابس.
4. لا يجوز أن ينام أي حيوان في سرير.
5. لا يجوز للحيوان شرب الكحول.
6. لا يجوز لأي حيوان قتل أي حيوان آخر.
7. جميع الحيوانات متساوية.
م. جورج أورويل
ت. مصطفى جمال
عزيزي القارئ.. أنت على موعد مع مجموعة قصصية ستأخذك إلى أعماق لم تكتشفها من قبل.. ستشعر أنك في قلب الظلام.. وسط السراديب المغلقة والبيوت المهجورة التي نسيها الزمن ستجد نفسك ممسكًا بالصور القديمة المصفرّة التي توفي أصحابها من سنوات طويلة لكن ظلت قصصهم تثير في أجسادنا قشعريرة لا تتوقف.. أنت على موعد مع أحداث مذهلة ستجعلك تحلّق وحيدًا مع هذه القصص.. لذا حاول أن تقرأ بعيدًا عن زحمة الحياة حتى تعيش مع أحدثها بكل حواسك حاول أن تقرأ بعد أن ينام الجميع.. بعد منتصف الليل
م. عبد الوهاب السيد الرفاعي
كلّ الذين عبروا..
كانوا ملموسين ومرئيين
حين انفردتَ بذاتك،
بينما هُم حملوا قوافلهم
هربوا من الطريق الذي يُبعدهم عنك،
وحين انفضّ الساكنون فيكَ
-دون أن يدفعوا ثمن ولائهم-
وحين مرّ العابرون إلى قلبكَ.. عنك،
افعل.. كما فعلوا
وتخلص أولًا منك
وتغْيّر!
ثمّ تذكّر.. أنهم ليسوا حلفاء أرضك
وقاتِلْهم.. قاتِلْهم.. قاتِلْهم، بالنسيان،
ومُرَّ.. كما ينساب الماءُ بين أصابعك
حين نقول وادعًا
هل نحن صادقين بملء المعنى ؟
إذن لماذا بكينا حين رحلنا وودعناهم !
4 نوفمبر
تذكّر أن الرحيل أحيانًا أقلُ ضررًا من البقاء
م. فهد العودة
لا أعلم تماماً هل أخطأ أبي حين سمّاني "فهد" !!
هل كا ن يجب عليه أن يُسميني "فقد" ؟
فقد العودة ..
نعم فقدتُ العودة إلى من أحببت ...
الذينَ أرغمونا على الكتابةِ
وحدهم لا يقرأون لنا شيئاً
م. فهد العودة
أخاف عليك من أن تتواطأ الأشياء ضدك وأنا بعيد عنك
كذكرى قديمة،
أخشى أن تحتاجي إلى شخص للحديث عن أوجاعك،
وعن احتياجاتك، العاطفية، وهمن شوق يموت في
صدرك دون أن يسعفه أحد!
أو يفهم كل الكلام الذي ينبت في حنجرتك دون أن يقطفه أحد ليهديه لمن تحُبين!
إلى أولئك الذين لا يخافون فقدان من يحبون
من تحبهم قد يكونون اليوم معك،
ولكن غدًا ربما لن يكونوا هنا
فالموت دائمًا يسرق أولئك الذين نحبهم
عَبّر عن حبك اتجاههم بخوفك عليهم
أخبرهم كم تحبهم وكم تصبح الحياة حزينة دونهم!
٤ نوفمبر
الكلمة التي لا تهز قلبك
لم تُكتب لك !
م. فهد العودة
عزيزي القارئ .. كانت فرحة إصداري الأول لا توصف عام 1999.. بل ولم أكن أصدق نفسي وأنا أحمله بين يدي وأتصفحه عالما أنه بمثابة الحلم الذي تحول إلى واقع .. وآملا أن يكون إضافة للمكتبة العربية كونه يتناول بعض المواضيع العلمية والتاريخية والثقافية الغريبة التي يجهلها عامة الناس .. وقد فوجئت بالإقبال الكبير الذي شهده الكتاب آنذاك .. حتى نفذت الكمية تماما في فترة قصيرة .. لأتجه بعدها تدريجيا إلى كتابة القصص والروايات.
ثم جاءت المفاجأة .. فطوال السنوات التالية ومع اتساع قاعدة قرائي الأعزاء .. وجدت الكثيرين منهم يسألون بشغف عن إصداري الأول .. ويحاولون إقناعي بضرورة أن يكون متوفرا كي تكتمل مجموعتهم من كل إصداراتي المتواضعة .. و .. أمام هذا الإصرار .. وجدت نفسي أستسلم أخيرا .. وأقرر أن أعيد طباعة الكتاب بالفعل بعد حذف وإضافة صياغة وتعديل الكثير من مواضيعه ليتماشى مع العصر.
و .. ها هو إصداري الأول بين أيديكم أخيرا .. بطبعة ثانية منقحة بالكامل يفصلها عن الطبعة الأولى قرابة عقدين من الزمن .. حيث ستقرؤون فيه معلومات متنوعة مذهلة ظلت لسنوات طويلة حبيسة الأدراج والملفات القديمة .. و .. وراء البابا المغلق!!.
م. عبدالوهاب السيد الرفاعي
"""هملت"" .. مسرحية تراجيدية، تعد أحد روائع الكلاسيكيات العالمية، وهي تجسد مأساة تمزق الروابط الأخوية من أجل الوثوب إلى العروش الملكية، وقد اعتمد شكسبير في هذه المسرحية على عنصر المفارقة التي تجلت في شخصية ""هملت"" بطل هذه المسرحية، فقد جمع فيها بين الشخص المحب لحبيبته ""أوفيليا"" وبين الشخص الثائر لدماء أبيه الذي اغتيل بسيف شقيقه ""كلوديوس"" والد ""أوفيليا"".وقد أقام شكسبير مسرحيته على دعامتين إحداهما نثرية قصصية، والثانية مسرحية حوارية، أيضا اعتمد على العنصر الرمزي، وقد تجلى ذلك في استخدامه لشجرة الصفصاف التي تسلقتها ""أوفيليا""، لتعلق على أحد أغصانها تاجا من الأزهار تخليدا لذكرى أبيها الذي قتله ""هملت""، وقد اختار شكسبير هذه الشجرة خصيصا لدلالتها الحزينة. "
م. وليم شكسبير
هُم لا يأتون حتى ولو سمعوا بكاء
الحروف و ارتعاش الورق
هُم لو كانوا يُريدون البقاء
لمْ يرحلُو منذُ البداية
موتُ أبي فاجعةٌ لم تغيّر من ملامحي
لكنها زادت ذكرياتي ذكريات
ووحدتي أكثر :
كنتَ أكثرَ من أنْ أكتبكَ في كتابٍ يا أبي
رحمكَ الله ..
نحنُ الآن نكتبُ للغائبين ؛
فمَن الذي سيكتبنا حينَ نغيب ؟!
م. فهد العودة