◇ روايتي مهداه إلى كل سمراء و سوداء ... إلى كل أنثى شعرت أنها عبئ من الأعباء ... لدى الأباء و الأحباء و الأقرباء و حتى الأصدقاء ... روايتي مهداه إلى كل أنثى إعتبرت أن لونها أو شكلها عار و وباء و هرعت إلى الإختباء كخنفساء جرباء ◇
أما لون غيوم الشتاء سوداء؟ ... و لون حبة البن سوداء؟
و لو ن حبة الشفاء سوداء ... و لقبت قارة من القارات بالقارة السوداء
أما قال الرسول لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى؟ فلما هذه العصبيات الجاهلية؟.
• عطيني يدك
° ناوي تهز ليا الخط؟ [ مدات يديها و عاودات نطقات ] شنو كاتشوف فيدي؟
• لعبتي مزيان فصغرك !
° [ ضيقات عينيها فيه و نطقات ] وي ضروري .. راه الطفولة هاديك
• فاش كنتي صغيرة لعبوك هدا سرق بيضة و هدا كلاها !
شنو زعما واش رشقات ليه على اللعب؟ مايمكنش .. كاينة شي حاجة تما ، بغات تجبد يديها غير بالفن و كان أسلوبها هو تتلبس قناع الغباء
° علاش شكون فينا لي مافايتش لعبها [ بغات تجبد يديها من يديه ولكن زير عليها و ضحكات ] ههههه لا ا داوود ماتهرنييش راه ماكانحملش لهران
سرح يديها و دوز صبعانو على الرحا ديال يديها بحنان و هي متبعة معاه شنو باغي يدير و واحد الرعشة خفيفة سرات بين ثنايا الجسد ديالها
ميل راسو و شد إصبع الخنصر ديالها و طواه بحنان .. تنحتات واحد الشبه إبتسامة على شفايفو و نطق بنبرة هادئة
• هدا بغا واحد البنت
طوا إصبع البنصر ديالها و هاد المرة كان زير عليه و عاود نطق بنبرة مبهمة غير إعتيادية بالنسبة ليها
• هدا بغاتو ديك البنت لي بغاها اللول
طوا صبعها الوسطاني و زاد زير على صبعها و عاود نطق بنبرة باردة
• هدا حط عينيه على البنت لي بغاها اللول
طوا إصبع السبابة ديالها و زاد ضغط عليه و نطق بنفس النبرة الباردة
• هدا بغا يخطب ديك البنت لي بغاها اللول
طوا أخر إصبع لي هو الإبهم و ناظرها بنظرة مشاب
" لعلي في لحظه اظن اني امتلكت كل شئ ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ فاقداً
ولعلي في لحظه اظن اني فقدت كل شئ ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ مالكاً
فهذه هي الحياه "