الحب. ما اداركم ما الحب. هو هناء وسعادة حينما نكون مع من نحب.مع من نعشق. مع من هواه القلب لكن .
يكون عذاب ومرار والم. وكثييرا من الوجع. حينما نعيش مع اخر. لا نحبه
تحكمنا حياتنا معه
العشرة ... المودة.... الرئفة في بعض الاحيان.
لكن ليس حب.. ليس عشق ... يريح القلب ويدواي الروح.
وفي هذه الرواية يتعذب قلبان وتتألم روحان. ولكن كلا منهم يتألم في صمت.
لم يستطيع اي منهم البوح بما في قلبه. ويعيش مع اخر في صمت قاتل
وللحظ العسير. ان القدر جمعلهم يعيشوا في منزل واحد. تحت سقفا واحد. ولكن كلا منهم. مع شخصا آخر.
يتألم كلاهما. كلما رأي الاخر بين احضان غيره . وتنهش الغيرة والنار قلبه وروحه. ولكن ليس باليد حيلة.
ولكن......
هل يحنوا عليهم القدر ويجمعهم؟
هل يحيا معا بسعادة في يوم من الايام؟
لا احد يعرف. ما يخبأ القدر.
***************************
زين: ضابط شرطة برتبة رائد . شاب يبلغ من العمر 33 من عمره. ببشرة قمحي رجولية. وعيون زرقاء تغرق الناظر لها مثل البحر. وشعر اسود بلون الليل الحالك. وجسد رياضي متناسق. وملامح رجولية. تجبر اعتي الفتيات والنساء بالوقوع في غرامه.
ولكن ليس فقط لملامحة الجذابة
ولكن ايضا لشخصيته الرائعة. فهو ذو شخصية قوية. شديد غامض بعض الشئ من ما يزيده جاذبية واثارة.
خديچة: فتاة جميلة ببشرة بيضاء وملامح فاتنة. وعيون بندقي
جنون عاشق و إشتياق انثي...
سحرتني بعيناها فتبدل كل شئ بداخلي فقلبي معقود بقلبك و أنك لاشد اشيائي جمالا و نقاء ...
اجتاح حياتي و اقسم علي امتلاكها فقد وجد هو كي يعيد الطفولة لقلبي بعد عمر فات دون لقاء...
أسرى القلب .....
بقلمي دينا إبراهيم (روكا)
يقف كالسد المنيع على باب القصر الداخلي بعدما قام بفتحه، رفع ذراعه غالقًا به الطريق أمامهم، تحدث بنبرة حادة و هو يتنقل بنظره بينهم يتأمل هيئتهم بملابسهم العسكرية التي تدخل على القلب السرور ..
"خير يا ولاد غفران.. يا تري أيه اللي رماكم علينا انهاردة كمان؟!"..
"واحشتنا يا فارس باشا الدمنهوري"..
نطق بها "مالك" بابتسامة ماكرة، ليكمل أشقائه "زين، فهد، فارس الصغير" بنفس واحد..
"و بنات الدمنهوري و حلاوتهم و طعامتهم و؟!"..
لهنا، و قام "فارس" بفتح الباب على مصراعيه، و ابتسم لهم إبتسامة مصطنعة تظهر جميع أسنانه مدمدمًا..
" اممم.. بنات الدمنهوري.. بناتي"..
نظر ل "مالك" و تابع ببوادر غاضب عارم..
"اللي أنت و أخواتك جاين لحد بيتي و بتعكسوهم قدام عيني كل ليلة!! "..
أنهى جملته، و بلحظة كان سحب سلاحه الناري من خلف ظهره، و صوبه تجاههم جعلهم يفرو راكضين نحو حديقة القصر، كلاً منهم يأخذ ساتر بعيدًا عن غضب" فارس" الذي وصل لذروته، و بدأ بإطلاق النار عليهم بالفعل..
"أعقل يا فارس يا دمنهوري إحنا ولاد صاحب عمرك"..
صرخ بها" مالك" وهو يرتمي أرضًا حتي يتفادي أصابته بإحدى الطلقات، و قد بدأت المعركة اليومية بين أولاد غفران، و فارس على بنات الدمنهوري..
# رواية مالك المصري..
أعتقد أنك ستغرم بهذة الرواية..
ممنوع النقل أو الاقتباس حقوق النشر محفوظة
تتمايل علي نغمات الموسيقى تتراقص ببراعة وخفة ينظر الجميع باعجاب ' بتعاطف' برغبة ' بحزن قاتل' بغيرة وندم.
فها هي قد حققت وعدها له بان ترقص علي نغمات اغنيتهم المفضلة ؛ تلك الاغنية التي كانت تعبر عن حالة الحب التي عاشاها معا.. واليوم ترقص ولكن في حفل خطوبته من أخري!
ترقص ومع كل خطوة ينكسر جزء من هذا الصرح الضخم الذي شيدته لعشقه ؛ هذا الوهم الذي عاشت به اجمل سنوات عمرها علي كابوس لم تتوقع ان يكون له وجود بينهما
اتجهت اليه بعيون ثابتة.. فهي لا تعرف الانكسار امام الاخرين مدت يدها اليه اعطته تلك الهدية التي وعدته بارتدائها حتي الموت.. وبالفعل فقد قتلها غدره وارتباطه بأخري لتقف بشموخ بين الجميع قائلة :
وعدتك اني ارقص علي الاغنية دي في خطوبتنا واهو النهاردة خطوبتك.. وخطوبتي انا كمان وكتب كتابي
سألها بغضب وعدم تصديق : ازاي يعني اتخطبتي امتي ولمين ان شاء الله؟
أجابه هو بصوت هادئ وواثق من نفسه : اتخطبت النهاردة ولمين فانا سعيد الحظ اللي اختارها.. وبسببك انت وافقت تحققلي حلمي
انا ركان... خطيب عتاب المصري
قد يكون هناك احيانا اشخاص في حياتنا نعجز عن وصف مشاعرنا نحوهم بمجرد الاعتياد عليهم أهو تعلق...اعتياد...إعجاب....أم حب
ولن نستطيع وصف او تحديد تلك المشاعر إللا عندما...
نصحو يوما لنجد انهم قد رحلوا عنا.....!!