تولد مَرةً أخرى بَعد الموت سنين طَويلة مُلهبتاً ناراً في قلبِ أحدهم تَلتَحم مع شَجرة أندرسون بِغرابة، بَعدها تستيقض كالفينيق مِن رَماد جَسدها فتَدخُلَ في سلسلة صِراع المتحولين لتكتَشف أنها وِلدت مُختلفة
فهل ستُعافر وتَنجوا أم سَتستسلم وتَسقُطُ في قَعر الظلام!
#بقلم الكاتبة نور الهدى الطائي
Rank #1 ضمن الروايات البوليسية
2018/10/20
2018/11/26
الابنة الوحيدة للكونت فريدريك هوريستون، وحفيدة دوق انجلترا تشارلز هوريستون، السيد الوحيد لإحدى أكبر وأغنى عائلات انجلترا على الإطلاق!
فهل يمكن ألا تكون محسودة على ذلك؟
لكن مهلا! نحن لن نتحدث هنا عن الثراء الفاحش،ولا عن الحياة الفارهة!
بل إنها قصة ألم، قصة معاناة،قصة ذنب حدث ولم يحدث..فهل يمكن أن تذنب طفلة عمرها أربع سنوات؟!
هل يمكن أن يحمّل ذلك القلب البريء خطيئة يعاقب من أجلها طوال العمر؟
ايمي هوريستون..الطفلة المنبوذة التي ستعيش معها الألم والأمل، ستعيش معها اليأس والرجاء، الأحلام والأماني..وكذلك، الموت والحياة!
فما هو ذنبها؟ ما هي أحلامها؟ وأي حياة ستعيشها وسط تلك الآلام والعثرات التي تصارع حياة هذه الطفلة الصغيرة التي طالما حلمت بمستقبل مشرق..
فهل ستحظى بهذا الحلم متحدية بذلك واقعها المرير؟
عندما تقرأ الفصول الأولى من هذه الرواية ستظن في البداية أنها محض رواية درامية ذات طابع حزين، لكنك وبمجرد أن تتعمق في الأحداث ستدرك أن للقصة أبعاد أخرى أعمق بكثير مما تتصور. لذا وكما يقال، لا تحكم على الكتاب من عنوانه!
اقرأها،وأرجو أنك لن تندم حتما...
ملاحظة:أسماء العائلات والألقاب وأسماء المنظمات في الرواية، هي من وحي الخيال وأي تشابه في الأسماء أو الشخ
أشعر بطعم الدماء تتسلل لشفتاي متدفقة من جرح رأسي الغائر، عظامي تؤلمني بشدة أظن أن لدي على الأقل ضلعان مكسوران، لا أستطيع التنفس من شدة الألم، يداي مقيدتان بإحكام خلف ظهري، والعصبة على عيناي تمنعني من الرؤية تماما، وعلى الرغم من الوضع المزري الذي قادتني قدماي إليه إلا أنني لا أستطيع التوقف عن الشعور بالقلق والتفكير فيما حل به هو........
لا شئ دائم للأبد، في الواقع أن كلمة للأبد ربما تكون من أكذب ا لكلمات التي قد تقع على مسامعك طوال حياتك، إياك وتصديقها! هذه هي الحياة متغيرة دائما، ستواجهك الصعوبات والتحديات وكذلك ستفشل، فأنت لست بالنعيم، ستسعد أحيانا وتصل لأقصى مما حلمت به يوما، فأنت لست بالجحيم، في الحقيقة فالحياة تجمع كلاهما النعيم والجحيم.
وسط كل عتمة يوجد نور، رغم غلبة الظلم إلا أن العدل دائما المنتصر، طالما هناك من يرفض ويحارب لأجل ما يؤمن به، سيكون هناك دوما شعاع أمل، لينقشع الظلام؛ لم تخلق عبثا، تمسك بمبادئك، لا تنتظر التغيير، كن أنت التغيير، لاتدع اليأس يطرق عتبتك، وإياك والاستسلام.
.
..
لطالما طاردها ذلك الحلم، أو بالأحرى الكابوس لتنهض منه فزعة، فكلما حاولت أن تنسى ذلك اليوم، يوم فقدت أقرب الناس لها، أو بالأحرى آخر من تبقى من عائلتها، فيعاود ذلك الحلم بالظهور مرة أخرى حتى لا تنسى تلك الوصية....!
.
..
هناك حيث يختلط الخيال بالواقع، حيث لا يوجد ما يدعى بالمستحيل، حيث تنقلب موازين الطبيعة، حيث تتحقق النبوئات، وتوجد الأساطير، هناك حيث السحر، حيث *مملكة روزيتا*....
"ضحّت بحياتها لأنقاذ طفل، فمنحها العالم لقب البطلة... لكن الموت لم يكن في الحقيقه سوى البداية !"
تستيقظ مجددا لكن بدلاً عن الاستيقاظ في المشفى ... تستيقظ على صرخات الخدم، بل في قصرٍ فاخر وبجسد غريب يمتلكه أكثر أشرار روايتها كراهيةً!
لتتجنب المصير المأساوي المحتوم لشخصيتها الجديدة، تقرر إعادة كتابة قواعد اللعبة.
لكن، كلما حفرت أعمق، اكتشفت أسراراً مظلمة لم تخطّها بيديها قط
الشريرة ... لم تكن سوى دمية متحركة في أيدي الظلال لأكثر من ست سنوات.
السحرة ... عادوا للظهور بعد اختفاءٍ دام لآلاف السنين.
البطلة ... القديسة النقية في صفحات الرواية... ليست كما تبدو على الإطلاق!
حين تتداخل الحقيقة مع الخيال، هل ستتمكن "الشريرة" الجديدة من النجاة، أم أن المؤامرة أكبر من مجرد قصة على ورق
كانت حياتي أقل ما يقال عنها مثالية
لا يوجد شخص كان أسعد مني في ذلك الوقت
لكن لا توجد سعادة أبدية في هذه الحياة
قتل عائلتي ..... غرق شقيقي التوأم داخل إعصار بحري أمامي ..... سلبت مملكتي من يدي
أصبحت وحيدة فجأة ..... و متشردة بعد أن كنت أميرة مدللة .....
لكني أقسم بأنني سأسترد كل ما هو لي
و سأجعلهم يبكون دماءا على ما فعلوه معي
( لاحظوا جيدا أنا كتبت أمير و ليست أميرة )
إيرينا هي الأميرة السادسة لمملكة كاليفي والفتاه المنبوذة في الأسرة لكونها ابنة محظية الملك..
سئمت من حياتها المقيدة وكثرة محاولات قتلها.. كره اخوتها وتجاهل والدها وحقد الملكة نحوها..
في النهاية قررت في تلك الليلة الهرب من كل هذا وعيش حياتها بحريه ودون قيود..
وأول شيء خطر على بالها..
[لم لا أصبح قرصانه؟]..
-تمت-
2019/6/3