خيوط تشابكت بها الاقدار ..
حياتنا عبارة عن بداية لسيناريو نشاهده ..
حياه عبارة عن مشاعر مختلفة سيطر عليها الحزن والالم..
طبعت الوحده داخل قلوبنا ليبدو خاليا من الدفء رغم قربهم منا ..
ملامح ماعكست مابداخلنا .. حتي لا نذرف دما بدل الدمع فلا يشعر احد بنا حتي ننفجر ألما وحزنا..
حياه ما رحمت صغيرا او كبيرا لتوقعه بخيوطها المتشابكة ..
احيانا نقع بالاخطاء ولكننا نستعد لنصححها دوما مفكرين ان" البشر خطائون!! "
ولكن...
هل كل الاخطاء يمكن التغاضي عنها ؟!
هل نستطيع ان نصححها او نمحوها ؟!
ام ان خطأ واحد قد يوقعنا بما لا نستطيع مواجهتة وكأنة اكبر مخاوفنا ؟!
كل شخص يعيش في ظل الحياه لابد ان يرتشف رشفة من رشفاتها وكأنها گأس من القهوة المرة نتجرعة يوميا في محاولة لنتذوق طعم السكر بداخلة رغم مرارتة .
((((((((( رواية نقية ))))))))
تم كتابتها 20 اكتوبر 2019
وانهائها 30 نوفمبر 2019
وتاريخ نشرها 1/1/ 2020
تاريخ انهائها 14/4/2020
#تحذير: لا اسمح لأحد سرقة أفكاري او كلماتي فلن أضمن ردة فعلي 😕😒
في عالم الجميع لديه قدره خارقه..ماذا سيفعل اليكس الذي لايمتلك قدره..او هذا ماكان يعتقده الى ان..
-
-
ڤيوليت افضل من امتلك قدره الجليد، لكنها لا تعلم مالذي ينتظرها بعد دخولها جامعه قولد للابطال.
-
-
-IIBLACKANGEL
ذواق من عالم آخر
في عالم خيالي حيث يمكن للمقاتلين تقسيم الجبال والجداول بتلويحة من أيديهم وخرق الأنهار بركلة ، يوجد مطعم صغير مثل هذا.
المطعم ليس كبيرًا ، ولكنه مكان يندفع فيه عدد لا يحصى من القمم.
هناك ، يمكنك تذوق الأرز المقلي بالبعض المصنوع من بيض العنقاء وأرز التنين .
هناك ، يمكنك شرب نبيذ قوي مخمر من ثمار القرمزي والماء من ينبوع الحياة.
هناك ، يمكنك تذوق اللحم المشوي لوحش سامٍ من الدرجة التاسعة مع فلفل أسود.
ماذا؟ تريد اختطاف الشيف؟ هذا لن يحدث ، لأن هناك وحش إلهي من المستوى الذي لا يمكن فهمه ، الجحيم ، ملقى على المدخل.
أوه ، هذا الطاهي لديه أيضًا مساعد روبوتي قتل كائنًا رفيعًا في الصف التاسع بيد واحدة ومجموعة من النساء المجانين الذين تم غزو بطونهم .
انا مجرد ناقله لهذا العمل . و اتمنى ان يعجبكم .
(راح اترجم الرواية من الفصل 70 باقي الفصول في حسبات تانية) هرب الأخت الكبرى من حفل زفافها لتكون مع حبيبها ، وتضطر أختها الصغرى لتحل محلها في الزواج من رجل قوي للغاية
-
ولحسن الحظ ، ينتهي بها الأمر بالانتقال إلى جسد تلك الأخت الصغرى.
على الرغم من أن الرجل الذي تزوجته قوي للغاية ، إلا أنه الشرير الأخير الذي لا يمكن إصلاحه.
كل الأشرار محكوم عليهم بنهاية قاتمة. وباعتبارها زوجة هذا الشرير ، فإنها تخشى ألا تكون نهايتها جيدة أيضًا.
لحسن الحظ ، عادت الأخت الكبرى في الوقت المناسب بعد أن عانت طوال حياتها من المعاناة. تعود هذه الابنة الضالة إلى نقطة التحول في حياتها. مشيرة إلى أختها الصغرى ، تطالب أختها الصغرى بتسليم زوجها.
بالنظر إلى هذه الأخت الكبرى التي تبكي بشكل جميل ، تستسلم يي زين بسرعة وتقول ، "الأخت الكبرى ، لا تقلق. لم أفعل أي شيء حتى مع صهر! "
-
صدمتها ، اكتشفت لاحقًا أنها حامل.
قالت أختها الكبرى والدموع في عينيها: "ألم تقل أن شيئًا لم يحدث بينكما؟"
-
تنظر Ye Zhen إلى الشرير العظيم الذي يلاحقها بإصرار. إنها محكوم عليها بالفشل تمامًا.
-
هناك شرير كبير يرقد بجانبها ، وهي حامل بشرير صغير. كيف
"عليك أن تموت فقط."
كم من مرة خرجت هذه الكلمات من فمها.
"أنت مبعوث الحظ السيء."
لم أعد أتذكر... لم أعد أهتم.
إكتشفت ان السعادة مجرد إشاعة سيئة... وهم حلو المذاق إختصاصه التعذيب، لهذا...
فليذهب كل شيء للجحيم، إنتظروا... أنا من سيرسل إليه.
معاني الدفئ تجتمع كلها في عبارة "والدان محبّان"
لكن ماذا لو كان حبهما و حمايتهما السبب الرئيسي لكل أنواع العذاب الذي تعيشه على مر سنين حياتك
هارلين التوأم الذي ولد بجينات العائلة المعادية لعائلته التي نبذته بسبب ذلك و ذاق الألم من نعومة أظفاره من أقرب الناس له فينفصل عنهم في سن صغيرة بقلب مشتاق وسط جحيم حي عاشه
فكيف سيعيش و هل سيعود أو يجدوه بعد ندمهم
بمرور السنوات تَكتسب شيئاً جديداً
لن تُبالي اذ غادر احدهم حياتك،
لن تحارب من اجل اي علاقة،
لن تتلهف لقدوم شيئ ولن تنصدم...
هذا كان شعور السيد الصغير بعد عشر سنوات
فهل سيتغير مع الايام ؟؟؟
الوحدة مؤلمة لمن عاشها مرغماً تبتلعه كثقب اسود بدوامة من الافكار المؤلمة فتكون كل لحظة منها تمر يُطرح بها نفس السؤال
(لما انا وحدي ؟)
لكن ماذا لو كان المرء هو من اختارها ؟ هناك من يجد بها جنته على الأرض فتكون ملاذه ومصدر طاقته ليقضي حياته خالياً من الهم والألم
فهل ستكون الوحدة خيارك ذات يوم ؟
تتحدث القصه عن شاب في ال 18 من عمره
يعيش وحيدا ويعزل نفسه عن العالم
القصه خاليه من أي انحرافات
ستكون القصه عن الصداقه والعائله
لا احلل السرقه أو الاقتباس إطلاقا الفكره من تأليفي
وليست مقتبسة من انمي أو أي مصدر آخر