وصلت كلارا، أميرة بلاط الشرق، إلى النصف الغربي من العالم محملةً بأثقال زواج سياسي لا خيار لها فيه.
أُرسلت لتكون زوجة لإمبراطور إنجلترا الأرمل، حاكم تلك الإمبراطورية العظيمة والمزدهرة.
لكنها، ومنذ خطت قدماها عتبات القصر الإمبراطوري، سرعان ما اكتشفت أن زوجها الجديد لا يوليها أدنى اهتمام؛ إذ كان يفضّل قضاء وقته بأكمله مغلقًا عليه الأبواب مع ابنه الصغير، متجاهلاً وجود عروسه الجديدة تمامًا.
وما زاد المشهد غموضًا وريبة في نفس كلارا، هو الشائعات التي تحيط بالماضي؛ فلا أحد في القصر يعرف شيئًا عن الإمبراطورة الراحلة، سوى أنها فارقت الحياة في ظروف مبهمة وغامضة بعد وقت قصير من ولادة الأمير الصغير.
وفي ليلة زفافهما الأولى، التي كان يُفترض أن تكون بداية لعهد جديد، دخل الإمبراطور إلى الجناح الملكي بملامح جامدة ونظرات باردة لا دفء فيها.
التفت نحوها، وقال بنبرة حاسمة كقطع السيف:
"هذه الليلة ستكون الأولى... والأخيرة التي نقضيها معًا. لا أنوي إنجاب وريث من هذا الزواج."
وقبل أن تستوعب صدمة كلماته، تابع ببرود أشد وهو يتجه نحو الباب مغادرًا: "ابني سيبقى وريثي الشرعي، حتى وإن أصبحتِ أنتِ الإمبراطورة."
لم تحتمل هذا الإذلال المغلف بالغموض، فاستجمعت شجاعتها ووقفت تواجهه بنظرات متقدة، وقالت بصوت يرتج
قد يكون القرارُ الصحيح خطيئةً في الزمن الخطأ، لكن ألكسندرا لم تندم يومًا على لحظة تمرّدها الأخيرة، حين اختارت أن تسرق حريتها قبل أن تُسلب منها للأبد.
في عالمٍ اُستعبد فيه البشر، تتقاطع خطواتها مع قرصانٍ بشري نجا من أغلال العبودية ليصبح أسطورة البحر. لقاؤهما لم يكن صدفة، بل بداية رحلةٍ تقلب موازين العالم، بين الحرية والمطاردة، وبين الخلاص والخطيئة.
فهل ستبحر ألكسندرا وحدها في طريقٍ محفوف بالمخاطر؟
أم ستتبع القرصان لتصبح هي الأخرى مجرمةً مطلوبة؟
احذر كل من يحمل وشم رأس الثعلب، فالثعالب لا تخون قطيعها... إلا إن خانها أحد.
______________
الرواية نظيفة تمامًا تم وضعها تحت تصنيف البالغين بسبب العنف والمشاهد الدموية.
تم نشرها: ٣٠/١٠/٢٠٢٥
تم الانتهاء منها:--
ذلك الرجل ارتكب جريمة داخل تلك الغرفة جعلته أرملا..
الحب خيط يسقطك أو يرفعك فمثلما يرسم لك ابتسامة يمكن أن يجعلك ذو وجه عبوس...... البارون مارديو أوركافالي، سيد الأسلحة الثقيلة و القاتل الأخطر بروسيا
أصبح يعيش مع طفلة صغيرة يحاول الاهتمام بها و بعمله و العيش لأجلها و لا أكثر من ذلك.
و خلال ليلة واحدة، تغيرت حياته عندما دخلتها تلك المرأة البعيدة كليا عن عالم الاجرام منطقته، كما ظهر له هو.... امرأة وجد فيها أملا لعلاج صغيرته، فكانت من تمنحه فرصة للحياة مجددا.. و فرصة للحب. و كانت أيضا من تسقطه بطريقة قوية....
بالحب... من قام باغلاق بابه و حرق آخر ورقة تربطه به.
جاءت لاعادته... لكن بخنجر واحد لقتله..
رواية: البارون الأرمل.
للكاتبة: مينا | Y U M I R R
بتاريخ: 10/05/2025
كل الحقوق محفوظة لي ككاتبة و لا أسمح بالاقتباس منها. أو نشر الرواية بمكان آخر.
الأميرة صوفيا قضت حياتها بأسرها تتدرب من أجل شيء واحد فقط و هو الصعود على العرش لكن زوجة والدها الراحل و الملكة الحالية جينيت تفضل ابنها الأمير لوكاس و تخطط بشتا الطرق لتمنع صوفي من الوصول إلى مبتغاها حتى أنه وصل بها الحال إلى تحضير زواج مدبر .....
الأمير لوكاس معروف بنوبات غضبه و اضراباته النفسية التي جعلته منبوذا من قبل الجميع سوا والدته و ربما شخص آخر....خادمة غريبة الأطوار تدخل حياته و تقلبها رأسا ع لى عقب.
آدي دوقة منفية ابنة أمير منفي عاشت سنوات طويلة في العزلة إلا أن قررت الهرب بعيدا و أخذ ثأر والدها من العائلة الحاكمة لكن ينتهي بها المطاف بمصادقة عدوها اللدود.
" مش هعمل العملية إلا على إيديك يا حمزة ويا كده يا بلاش "
هتف باستنكار هامس:
" إنتِ واعية لكلامك ده؟؟ "
ابتسمت ببرود قائلة:
" ايوا واعية جدًا.. مش هقبل بغيرك يعملي العملية "
أمسك بذراعيها يهزها بعنف وقد أثارت كلماتها غضبه:
" إنتِ مجنونة عايزاني أعملك العملية إزاي؟؟ ده أنا لسه متخرج ومعرفش حاجة في الشغل، عهد أنا بقيت دكتور بالبركة فمتتوقعيش مني أوافق على الهبل اللي بتقوليه ده "
أصرت على قرارها مردفة:
" أنا قولت اللي عندي، وافقت كويس موافقتش كويس بردو "
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!"
كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة....
قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي.
كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر.
و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات...
ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه....
"آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!"
أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه!
<مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير>
"قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023
*يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*