شرع جك في تقبيل اسمك بعنف و شراسة بينما يده تتحسسس كامل جسمها ويده الاخرى تعتصر ثدييها بقوة تأوهت اسمك مما زاد من جنون الاخر .
خلع ملابسها (اصبحت عارية)
و بدء يمتص و يعض صدرها بينما الاخرى تتأوه باثارة مما زاد من نشوة الاخر وبعدها بدء يتحسس كامل جسمها حتى وصل الى منطقته المفضلة ادخل اصبعيه و بدء يسرع لم تستطع اسمك كتم تأوهاتها ليسكتها بقبلة لزجة مرت خمس دقائق و هم على هذه الحالة و بعدها ادخل جك قضيبه الضخم بدون سابق انذار
اسمك : اخ انه يألم
جك: انك ضيقة
بدء يدفع جك بكل قوته
اسمك : ااااه يعجبني هذا.. اسرع دادي ارجوك .
وبعد ست جولات نامو في احضان بعضهم
في الصباح☁️
استيقضت اسمك لترى انهم عااارين تماما و اخدت تنسر الى قضيب جك امسكت اسمك بقضيب جك و اخدت تلعب به
(استيقض جك لكن لم تنتبه اسمك)
جك : اخ هل يعجبك بخبث
اسمك... بدءت تلعقه و تممممصه بينما الاخر يتأوه برجولية ...... بعد ان قدف داخل فمها تلات مرات
ذهبو ليستحممو
في الحمام؛
بدء جك يقبل اسمك و يضع علامات ملكيته عليها .
اسمك : الله دادي اتعلم فتحتي تألمني متيرا بلطف و خبث
جك: ارفعي ساقيك
رفعت اسمك ساقيها بينما جك دهب ليحضر مرهم و وضعه على قضيبه و ادخله في فتحتها بدون سابق انذار و بدء يدخله و يخرجه
جك: هدا سيفيد كتيييرا 😈
اسمك : اخ انه يأل
اذا مست فتاة كبرياء رجل اما ان يقتلها او يقُتل فيها عشقا .. انتصرت صمت عيونها على مسدسه الكاتم للصوت .. امامها قرر أن يخلع عباءة الشرقي المكونه من خيوط التهديد والتوعد الى متيم لا ملجأ له الا إليها .. ♥️
#الرائد_هشام_السيوفى & فجر♥️
الحرب لاجلك سلام
نهال مصطفى ✍✍✍
صعدت بجانب والدته بخطي مترددة مرتجفة تعنف نفسها بشدة علي موافقتها لكلام والدته
بينما تسير والدته بجانبها وعلي شفتيها ابتسامة غاضمة كلما لاحظت تردد لينا في الصعود تربطت علي ظهرها برفق لتحثها علي التقدم واخيرا وصلوا الي الغرفة
دقت والدته الباب فازدرقت لينا ريقها عندما سمعت صوته يأذن للطارق بالدخول
ادارت زينب مقبض الباب ودخلت خطوتين لتجده جالسا علي الفراش العريض يوليهم ظهره مرتديا قميص رمادي اللون وبنطال بدلة أسود
تكلمت زينب بود : خالد أنت كويس
تكلم بضيق من بين اسنانه : كويس هي الزفتة الممرضة فين
نظرت زينب للينا بمكر لتردف بثقة : أنا جيبالك الي احسن من مليون ممرضة
التوي جانب فمه بابتسامة واثقة كالعادة كان واثقا من نجاح خطته وها هي قد أتت بقدميها اقسم أنه لن يخرجها من هنا الا وهي.......
كوميدية، رومانسية، اجتماعية
لايت 💜💫
تزوج للمرة الثانية لإرضاء والده بهدف الإنجاب؛ ولكنه يعشق زوجته الاولي التي شاء القدر بأن يتوفاها الله، بينما تزوجته هي لتتخلص من والدتها وزوجها الذي كان يريد هتك عرضها، فما هي الفرصة التي ستكون لاجتماع مروان وتسنيم
المقدمه..
رغم أنه لم يكن منيع ضد الحب،ولكنها كانت كالنسمات البارده..تُثلج صدره ولا تدفئه..لم تساعده علي الشعور بها رغم أنوثتها وجمالها الزجاجي..كانت واجهه أجتماعيه،وشريكه ناجحه فقط..لم تكن كاحبيبه أو زوجه تُخمد شغفه المكبوت،تمني الشعور والتعايش،أو الرضي بالأمر الواقع..ولكن فشل عجز عن تغيير شعوره فاتمرد
والتمرد من طباع أدم منذ الخليقه،لذا لا تتردد وتمرد
مشاعر قاسيه
وسام اسامه
كان قلبها يخفق بلذة أول لقاء..وعيناه لا تفارق عقلها الأنوثي الصغير..وقلبها يقرع بإندفاع كاطبول الحرب
تلك الطبول التي اعلنت عن أخذه لقلبها..ليس عنوه
بل بكامل خفقاته المضطربة
فهل ستبقيه اليه..ام ستقول بكل حزن العالم "رُد قلبي"