أرض وِثاق حَيث يَنمو الظُلام ويُسقى الترابُ بالدماءِ والخصامِ،
شيوخ عرشٌها الغدر وصِراع القبور
ومن دخلها غريبًا، إمّا صارَ منها أو فَنيَ بلا أثر.
ارض هيملوك ونارٌ لا تنطفئ،
حكمُها يُسجَّلُ بالحديدِ واللهبِ،
منذُ قامت، وهي مَثوى للغُزاةِ،
ومن أرادَ عرشَها، فليُواجه حِدَّةَ الس نان.
ساحاتِهم، لا يُسمَعُ للضعفِ صوت،
إن نادتِ الطبولُ، تَحركَت الجُموعُ،
وإن رُفِعَت راياتُ الوثاق،
فلا سلامَ بعدَها إلا بحدِّ السيوف.
-الوثاق
-حقيقة باللهجة العراقيه .
-بقلمي انا الكاتبـه إيلي المُـحسن.
لا أحلل أخذ أي اقتباس او اي شيء من داخل
الرواية او استنساخها ونسبها له او لأي شخص
كان غيري والا سيحاسب قانونيًا ! 🚫
-جَميع الحقوق محفوظه لي.
تدور أحداث القصة حول الأخوات، اللتان فقدن والديهما في حادث مأساوي، لتجدا نفسهم فجأةً تحت رعاية خالهم وزوجته في منزل لا يعرف الرحمة.
بعد أن كانت حياتهما مفعمة بالدفء والحب الأبوي، أصبح عالمهم الجديد مظلمًا وباردًا. في هذا المنزل، تحولت رعاية الخال إلى سوط عذاب خفي؛ فزوجة الخال، بمساعدة ابنتها الكبرى، تستغل اليتيمات في أعمال المنزل الشاقة وتُعاملهم بقسوة مُتعمدة، بينما يقف الخال صامتًا، متجاهلاً ألمهما خوفًا من إثارة المشاكل.
يعيشن في عزلة مُجبرة، يتشاركن فيها دموعهم وأحلامهم الصغيرة بالخلاص. تحاول الكبيرة والأكثر حكمة، أن تكون الدرع الواقي لأخواتها ، التن لا تزالن يتمسكن بخيوط واهية من البراءة. القصة تروي صراعهم اليومي للبقاء والاحتفاظ بكرامتهم وروحيهم رغم كل الجراح، وكيف ينمو الأمل في قلبيهم كزهرة صغيرة وسط جفاف القسوة، مُنتظرين بصيص نور يُضيء نهاية نفق الظلام.