يتمزق الشريط الذي رسَم عليه حياته بأكملها لأنها كسَرت البكرة بغيابها، ويبقى وحده واقفًا في تلك البُقعةِ المعتِمة، يرجو من العتمة أن تنقلب ماءً فتُغرِقه.
لكن الحياة تُجَدِّد أغلال ساكِنيها كلما وجدت فرصةً لذلك، فيضطر للوقوف فترةً أطوَل، مُجبَرًا على تأمل الشريط المكسور، ومن ثم تباغتهُ الحياة بأغلاله الجديدة، الناعِمة والملونة، وكلماتها المزخرفة، تعطيهِ أسئلةً جديدة، وتُشَكِّك في قيمة الشريط الذي قدسه طوال حياته.
«لأنك أنت، كنتُ سأعطِيها لك من اليوم الأول»
حاصلة على اختيار اللجنة أسوة لعام ٢٠١٨م.
- لُطفًا، اذكر المصدر عندما تقتبس، كُن مهذبًا واحفظ حقوقي على الأشخاص والأحداث والأفكار.
في حُجرةٍ ضيقة...
إضاءتها خافِتة...
فتحَت الكتاب وبدأت بقراءة القصة لطفلها...
كانت تقرؤها له دومًا...
فتعلق بها وأحبها...
فسمّى شقيقه على اسم بطلها...
الذي عاش وحيدًا...
ماتت أمه...
فأضحى شقيقه يعني له كل شيء...
كل شيء...
كما قال يومًا...
"لكأني لم أولـد إلا من أجله"...
.
.
تم تغيير اسم الرواية إلى: "أشقاء".
حياتي تسري في مسار خاطئ ، إسمي ليس إلا حروف خاطئة ، كل شيء من حولي خاطئ ، ليس لدي مشكلة في ذلك
لكن العالم بأسره يواجه مشكلة معي .
أنا اختنق كأنني أعيش وسط خزانة متحركة ، بصيص نور صغير يتسلل إلى نفسي تلك التي تمنيت رؤيتها
نفسي الحقيقية
حياتي لا يمكنك ان تفهمها بمجرد أن تنهي فصلا أو إثنين ... ستغوص معي بعيدا في الأعماق ألعب بالزمن حولك فتارة في الماضي و الحاضر ، ركز قليلا و إربط الأمور و ستدرك كم أن الحياة سخيفة .
...
رفع رأسه إلي و رسم إجبارا إبتسامة يكسوها الإرهاق و التعب ، و قال بلطف بالغ : مر وقت طويل ... سيدي !!
- ايف !! فقط نادني بإسمي فأنا لدي إسم أيضا ... و لا بد أنه قريب من إسمك أيضا .
دموعه إثر آخر كلماته لمعت لمعان عينيه المغمضتين ... هل لي أن أفكر أنه السبب في ما إفترق والداه من أجله ؟ أم أنه من يحمل ذلك الذنب .. ذنب ليس ذنبه
صراخي دوى و بكائي كان سيده الموقف : لماذا تفعل تلك الفتاة هكذا بي ؟؟ لما تحب اغاضتي ؟! انها تسلبه مني !! لماذا لا يثق ايف بنا ؟! انا اريد ان اعتني به ، اريد ان يفتح قلبه لي ، ألست اما صالحة ؟! انا اريده الی جانبي !!
مكتملة
كنت أعيش حلمًا..
عرفت جزءًا من حقيقته ولكنني تظاهرت بالجهل.. أردت المضيّ قُدمًا فيه وكأنه الطريق الوحيد الذي علي أن أخوضه
لقد كان حلمًا هشًا للغاية لم يتحمل ثُقل ذنبي الذي تركته خلفي بلا مبالاة، وتلك الصورة الزجاجية التي سعيت للحفاظ عليها بخوف تكسّرت أمامي وتركت أثرها علي
لم أعش الحلم.. بل رأيتُ حلمًا أردته بشدة أن يصبح واقعًا لي!