قصة قصيرة مكتملة.
بين جنبات مكتبة عتيقة تدور مناظرة شرسة بين لغتيتن هما واجهة حروب خفية بين جبهتين قويتين وهما أساس العلوم والحضارة في المستقبل والحاضر وفيما ولى من الزمن الغابر لذا دعونا نسلط الضوء على حوارهم الجري ء ونرى من المنتصر من بينهما.
-الغلاف من صنع المبدعة: bixie_@.
-مشاركة في مسابقة كالاتشو الموسم الرابع.
ما هذا السُخف؟ أين هي حِكمتك؟ وأين ذهبَ عقلك؟ نحنُ لا نعيشُ في عالمٍ وردي حيثُ كل ما نحلم به يتحقق، استيقظ وعِش الواقع الذي يقول أن هذا هو مكانُك الأبدي، وهؤلاء بنو جنسك الذين تنتمي لهم.
- مُشاركة في مسابقة: في جوف الألوان.
(فائزة بالمركز الأول بمسابقة مآل ٢٠٢٠ عن فئة الغموض)
إن كنت تقرأ هذا الآن؛ فقد مرت بالتأكيد عقود على وفاتي. كتبت هذه المذكرات لأن الحقيقة لن تموت أبدًا مهما حاولوا والحق يسعود لأهله مهما طال الزمان.
لعلك الآن في حيرة من أمرك. دعني إذن أقص عليك نبأ أشخاص لعلك لا تعرفهم، أو تعرفهم ولكن بات اسمهم يمر عليك مرور الكرام دون أن تتوقف عنده...
قصة قصيرة من فصل واحد
إذا سمعت صوت الضحك، فعلى الأغلب سيخطر على بالك أن الضاحك قد يكون يشاهد فيلمًا كوميديًا، سمع نكتة، أو حتى قد وضع في موقف محرج قهقه ليخفي إحراجه منه، وقد ترغب بالالتفات لعلك تضحك معه أيضًا.
ستكون ساذجًا حينها..
إذا سمعت صوت قهقهة مفاجيء..
فاهرب لتنجو بنفسك! اختبئ! لا تخرج من منزلك! وأهم شيء لا تثق بأحد!
مشاركة في مسابقة في جوف الألوان عن اللونين الأصفر والرمادي.
الغلاف من صنع جنود التصميم @designsoldiers
"one way ticket! one way ticket! one way ticket to the blues."
عندَ شرائكَ لِتذكرةِ ذهابٍ بلا عودة فأنتَ لن تستطيعَ تركَ الرحلة قبل أن تبلغَ محطتها الأخيرة.!
-فائزة بمسابقة حكاية مارس٢٠٢٠
• جميع الحقوق محفوظة لي كـكاتبة أصلية للفِكرة.
بدأت: 29.3.2019
انتهت: 14.2.2020
فضلت الصداقة على الحب دائمًا.. لأنّها أقل وصبًا.. أكثر مرحًا.. أسمى روحًا..
كان هذا حتّى عرفتُك..
قصَة قصيرة
بدأت : 27/11/2020
أنِتهت :28/6/2021
Thank you: Rodak7
هل تحب الأشياء الغريبة؟
تلك الأشياء التي تجعلك تفكر مرارًا و تكرارًا؟
التي "تلحس مخك" ؟
مُتلازمات، أمراض، حوادث، ظواهر و
أشياءٌ لم يستطع العلماء تفسيرها للآن..
كُلها هنا !..
إن كنت من محبي هذه الأشياء، فهذا الكتاب مناسبٌ لك.
* ملاحظة: العلوم هنا ليست تلك المُملة في الكتب الدراسية،
هنا انها مثيرة للإهتمام !
لقد فهمتُ الآن ما كنتُ أعجز عن فهمه سابقاً ..
ما يجب أن أخاف منه ، ليس ما لا أملك أو مالا أُحب!!
بل كانت تلك الأمور التي أحبها ، و أملكها..
تلك التي تأخُذني من ذاتي.. فأصبح شخصاً لا أعرفه
هل كُنت يوماً تعتقد أنك ستقع بالمتاعب جرّاء اللهث وراء ما تُحب ؟
تلك الأشياء الجميلة ، التي تنمناها.. تمتلك وجهاً آخر لا نعرفه
ثمن إظهارها لهذا الوجه غالٍ جداً .
لكل شيء جميل ثمن !! هل أنت مستعد لتدفعه ؟
إلى البعيدين عنا.. القريبين من قلوبنا
إلى الذين سلبتهم منا الحياة
و ألقت بهم في التراب..
إلى الذين تُركوا منكسرين فوق التراب
أؤلئك الذين يبكون أحبتهم..
و يحتضنون سراباً يتلاشى
مخلفاً رماداً ..و بعض الأنين
هل ستبتسم لكم الحياة
دون أن تسخر من أوجاعكم..؟
هنا قصة مختلفة ، حيث اللامكان و اللازمان
شخصياتٌ ليست كالبقيّة..
و أحداث اعتيادية أضفت إليها بعض اللمسات
حين تكون تائهاً في وسط المسير
هل سيظهر لك الضوء من العدم..؟
أم أنها هلوسات عقلك لا غير ؟
سأدعكم تكتشفون ذلك بأنفسكم..
قراءة ممتعة مقدماً .