إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
نبذة:-
قصه عراقيه تحمل بين طياتها قصص عديدة قصه لفتاة حكم عليها بالزواج في عمر الخامسة عشر لتعيش في دوامه من الحقد والنفاق وبرفقتها ثلاثه اطفال.
شخص متملك عنيد قاسي احبها من اول نظرة لم يتلقى منها سوى الكره والحقد.
لتدور السنين لتقع روح هذه الفتاة في حب مالكها .
يشاء القدر فراقهما لتنكشف اسرار كثيرة وتسفك دماء ارواحا بريئة فهل سيجمع القدر بينهما مرة اخرى؟
حقيقيه باللهجة العراقيه .
بقلمي أنا الكاتبه ايه الطائي.
بداية القصة....2023/3/15
مُنذ تلكَ اليلة فقدت كُل أمنياتي بسبب شخص دمرها وقلب حياتي رأساً على عقب
سوف نضحك معاً ونبكي معاً ونموت معاً هذا هي معنى القصة التي تتحدث عن فتاة شجاعة تقع في هوس ومع ذلك يصبح يبادلها الهوس بكُل حب
تموت كُل عائلتي ولم يبقى لي احدً الا نفسي.........
فجأة يضهر من يكون لي سند ويُغنيني عن الكثير من بعض الاشخاص الذين اتهموني اتهامات باطلة
لكن.........
عندما يتعلق ألامر في شرفي، في هذاِ الحالة دعائي وانا بكامل انكساراتي وتحطيمي تاخذ مجراها لتغير حياة اشخاص دمروني
سوف يرون من تكون ود، ومن هو هوسها .
ان شاء الله قريباََ
ـــــــــــ ــــــــــ
صوت مطرقة ذلك القاضي
حسمت جولتي في هذه الحياة
ودعت تلك الزنزانه العفنه ليقودوني الى اخر محطة
سجينة وانا في مقتبل العمر
طرقت تلك المطرقة اخر
وتد صغير من حديد في نعشي
ليعلن ارتدائي للثوب الاحمر
و منحي بطاقة عدم الاحلام
لم تكن المره الاولى
لكن حتماََ الاخيره...
#معتقل_الصحراء
#بقلم_ام_مختار
#انتظرونا