أحبك في هذهِ اللحظة ، وغدًا ، وبعد ثلاثين عامًا من الآن ، ول ا يهمني مقدار الطرق الطويلة بيننا ، بل يكفيني إنك هنا ، في قلبي .
الروايه روايتي و فكرتي م اسمح لأحد انو ينقلها او يقتبسها
اول روايه ليا اتمنى انو يعجبكم 🤍
من نفاذة احلامي ، يطلّ عمري المهدور وينفث فيني فضاءات نسيم النيران ، يهمس في اذني الآلام حتى اصبحت لا اشعر بشيء ولا اجبر نفسي على الشعور كل ما ارتجيه ان تتنازل لي الايام عن الضبابية ، وان ترشدني اين تمكن الراحة لاستطيع لمسها ، فقط ان لايكون كل هذا البحث المضني في سبيل الفراغ !
بقلم الكاتبة : درّة 🐎✨
مساء أو صباح الخير كيفما كان التوقيت لديكم اقرؤها
هذا أول عمل روائي لي
و هذه بدايتي الأولى بين يديكم لازالت تحت الانشاء
أرجو أن تنال على استحسانكم اعزائي