لم يكن متباهياً بغروره وعلاقاته كالرجال، كان فقط رسمياً.. صارماً بكل شيء بحياته..
علاقاته لم يعلم عنها أحد وكان لُغزاً للمجتمع!
لم هو عازب حتى الآن؟
لم يتوقف أحد عن التساؤل..
وهي لم تكن إلا إمرأة جادة وعملية، لم تتنازل في حياتها عن أي شيء لأياً كان..
قوية وجذابة ولكنها ليست هدفاً سهل لأي رجل على وجه الأرض
قاموس حياتها لا يتضمن الفشل كمجرد كلمة!!
ماذا سيح دث عندما تُجبر على تحمل ساديته؟ هل ستتنازل هي أم سيتنازل هو؟
تحت التعديل حاليًا
هذه القصة تتضمن مشاهد لا تناسب الجميع +18
بدأت ٢٥/ ٥ / ٢٠١٨
انتهت ١١/ ١٢ / ٢٠١٨
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
رواية تتحدث عن اجيال مختلفة .. اولهم فصلية .. لكن ليست كـ اي فصلية .. عانت منذ ستينات القرن الماضي ظلم وجبروت البشر تحت مسمى ال تقاليد والعادات العشائرية ..
قصه حقيقيه
جميعنا نعلم ان الفتاة تذهب فصليه عندما تكون هناك خصام بين عشيرتان لحل النزاع
ولكن هدى تذهب فصليه لخوالها لزلة لسانها التي سببت بقتل شخص من
اقربائها وياخذها الشيخ وهو ينقلب عليها كلوحش وترى منه عذاب لم
يره احد قبل الان
هذي القصه حقيقيه لهدى
حكم السلطان احمد العالم با اسره با قوته و شجاعته و لاكن
في احد الرحلات يرى السلطان فتاة جميلة جدا فيقع بغرامها
و يحضرها الى قصره كا جارية له و لاكن الجميلة ازبيلا
لا تتقبل كونها جارية و تحاول الهرب و العودة الى اهلها فهل
يسمح لها السلطان با الهرب بعد ان سرقت قلبه و هل تقع
الجارية في غرام من خطفها من اهلها و عذبها لمجرد انها
قالت لا سنعرف هذا في جارية السلطان
ملاحضة : القصة مقتبسة من حريم السلطان و السلطانه قسم مع بعض الخيال و تحتوي الرواية على مقاطع +18
ايڤا فتاة تبلغ من العمر ١٧ عاماً تحب الرسم وهي ايضا هادئة جداً ظروفها قاسية واسرتها فقيرة مما اضطر اهلها لإرسالها الى العمل كخادمة في بيت راقي لدى أُناس اغنياء وهناك تلتقي بالشاب المتعجرف هاري الذي يبلغ من العمر ١٩ عاماً ماهي الاحداث بينهما وكيف ستعيش ايڤا حياة الذل من اجل اسرتها هل سيكون ذلك صعبا عليها ..