( سيتم تعديل الرواية خلال الشهر الحالي ، وسيشار ب √ لكل بارت تم تعديله وتجهيزه ، اتمنى منكم التفهم )
تحت السماء البنفسجية ، تقع غرفة الغسق ، بجمالها وتالقها ، هناك حيث ولدت معها ذكرياتي الدامية بحلوها ومرها حيث قبع قلبي في دوامة الحب ، لاجد العالم امامي تغير الى ياس وظلام ، الى كره وخيانة ، منذ علمت عن تلك اللعنة ، لعنة تتبعها لعنة .. وتتوالا اللعنات .
لاصبح غريقة الالم والاكتئاب ومع لحظات الصمت الحالكة اجد بريق الامل ، بريقا مليئا بالالم ..
لكنه الطريق الوحيد الذي تبقى لي لامضي قدما نحو حياتي ، لاعيش حياتي الطبيعية العادية كاي انسانة بشرية تموت ميتة طبيعية ويرمى على قبرها .. التراب
عذرا يا كاتب قصص الشواذ ، لست مخولا لقرائة قصتي او حتى تصفح صفحتي )
(الرواية قيد التعديل)...
وحدث أن صادفت رجل غريب وأعطاني كتاب مُذكراته
واكتشفت بعد قراءتي أنني وقعت تحت رحمة رجل قادم من جهة الظلام......
ملاحظة#يوجد جزء ثاني للرواية وتستطيعون قراءة الجزء الثاني دون قراءة الجزء الأول والعكس صحيح
2017/6/--
"أول صديق " فائزة في المسابقة السنوية wattys 2016 ..
( حين يعلق مجموع ة من الفتيان مع مجرمين معقدين نفسياً بسبب خطأ أحدهم .. كيف ستكون النتيجة !!
أنه خطأ يحول عطلتهم الشتويه الباردة الى ملتهبه دموية ساخنة
"Hot Winter " ..
الراوية
" ستحلق بكم في جو آخر .. بعيداً عن واقعكم وروتينكم .. ستنغمسو في حياة الشخصيات بكل كيانكم وتعيشو معهم كل المشاعر من حب وكره وألم وأزمات وكأنكم واحداً منهم .. "
ملحوظه +18
. . .هذه القصه تحكى عن فتاه تشعر بالوحده دوما بالرغم من وجود الجميع معها ولاكن عند بدايه دخولها الجامعه تدخل لعالم جديد يأخذها لطباع مختلفه وتتغير حياتها بأكملها وتتعرض لاشياء لم تصدق انها ستفعلها يومآ. . .
سيتم نشر الفصول المعدلة بانتظام ، وعادت لكم احببت قاتلي بحلة جديدة
واسلوب اخر مختلف عن الذي اعتدتموه...
احداث جديدة ..
واحداث حذفت
تقليل الدراما وزيادة الحماس ،
تقليل المبالغه والابتذال وتحويلها الى واقعية
ولم تتخلى الرواية عن امورها المهمة كشخصية رايان وصفاته ، وغيرها من الامور التي لم امسها بل ابقيتها على ما هي
الكاتبة -- حلا رايان
بتاريخ 6/3 تاريخ وفاتي، اي بعد تاريخ ميلادي بـ7ايام فقط
لقد توفيت على مقعد الطائرة بعد تحليقها وانتباه مظيفات الطيران علي وعلى تغير لون جسدي وعدم حركتي بعدما ظن الكل اني نائمة فقط
تمت اعادة جثتي الهامدة لعائلة يونس بعدما فتشوا هاتفي النقال وايجاد ارقامهم لدي
اقيم لي عزأء كبير ......وحضر الكثير
لكن
لم يحضر احداً حباً بي، جائوا لاجل الاخذ بخاطر عائلة يونس
رنا وعائلة يونس الوحيدين الحزينين على رحيل قمر العاهرة التي افنت عمرها لاجل حب عابر وافكار طفولية وعقل قاصر
بسبب تقييد عائلتها بعادات المجتمع العربي المتعصب وخوفاً من كللم الناس
لو ان والدي في ذلك اليوم اجلسني في حضنه واخبرتي بحقيقة يوسف وتقبل افكاري بهدوء لما كنت ميتة الان
من الممكن ان اكون ام ولها اطفال وبيت مستقل وحياة سعيدة
حتى يوسف لم يكن حباً عابراً
لكنه اجبن من ان يخوض حرباً مع المجتمع لاجل حبه واستجاب لضغوط من عائلته ومجتمعه عكسي تماماً
وكما قالت فايا يونان
"تعلم معي ان تكون قوياً ... فلقد خلق الحب للاقوياء"
قصة
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.