قائمة قراءة iam_staar_
26 stories
فَلك - gxg by Ath_ena1
Ath_ena1
  • WpView
    Reads 57,921
  • WpVote
    Votes 1,037
  • WpPart
    Parts 3
‏"وإن قلبي بكِ قد غُلِب وإنكِ بي أكثر مما تظنين وأظنُ" - كتاب ون شوت'ز ( قصص قصيرة ) - مثلية ( ليزبيان ) - بعض القصص +١٨ - عامّية *جميع الحقوق محفوظة لي وأي تشابه بالأحداث أو الأفكار أو السرد مجرد صدفة لا غير.
جدُوف by JAdof_1
JAdof_1
  • WpView
    Reads 62,210
  • WpVote
    Votes 1,426
  • WpPart
    Parts 30
رواية عامية تتكلم عن لقاء غير متوقع بين دكتورة رسمية باردة وكاتبة مرحة وعفوية. يجمعهم مقعدين بالطائرة، وتبدأ الرحلة بكلمة وتنتهي بنظرات طويلة وسكوت يشرح أكثر من الكلام.
Fake Wife  by jsfrnor
jsfrnor
  • WpView
    Reads 103,151
  • WpVote
    Votes 3,832
  • WpPart
    Parts 15
تضطَر مدِيرة شركَة المجوهرَات مادِي للتعَامل مع العارِضه الأكثَر نرجِسيه لرفعّ أسهم الشركِه مجددًا والتِي كانت تملك شرّطًا واحِدًا غرِيبًا !
وُقُوع  by ehazx_
ehazx_
  • WpView
    Reads 160,662
  • WpVote
    Votes 4,289
  • WpPart
    Parts 42
دائماً كنت اريد الاقتراب منكِ اكثر من اللازم و لمس تفاصيلكِ، واردت إخفاء تِلك الحقيقة في داخلي للابد لكن فضحتني عيناي قبل نطقي للحقيقة. (قصة مثلية)
حروف لن تصل by Ram-Jo
Ram-Jo
  • WpView
    Reads 1,161
  • WpVote
    Votes 46
  • WpPart
    Parts 17
حياتنا .. أجزاء نمر بها بتفاصيل مختلفة .. هي حياة واحدة أو عدة .. هي نحن
فراشتي  by hobs15
hobs15
  • WpView
    Reads 747,514
  • WpVote
    Votes 7,184
  • WpPart
    Parts 42
مثلية Lesbian
إقتربي *lesbians//ليزبيانز* by 5liil1
5liil1
  • WpView
    Reads 76,927
  • WpVote
    Votes 792
  • WpPart
    Parts 12
ابطالنا سيلفيا و إلياز ولورين وإيما وروز كل منهم لهم قصه و وواقع يعيشونه ومعاناة وعقبات قبل تعرفهم على بعض // ليزبيانز ليزبيان lesbians
♔another story of lesbians♔ by sandy_tomlinson
sandy_tomlinson
  • WpView
    Reads 230,416
  • WpVote
    Votes 947
  • WpPart
    Parts 9
هي قصة عن 4بنات فانيسا ، سيلين ، افريل ، لوسي القصه 18+
الماضي لا يموت by Ram-Jo
Ram-Jo
  • WpView
    Reads 106,146
  • WpVote
    Votes 2,151
  • WpPart
    Parts 30
إنني أريدك بمقدار ما لاأستطيع أخذك، وأستطيع أن آخذك بمقدار ما ترفضين ذلك ، وأنت ترفضين ذلك بمقدار ماتريدين الاحتفاظ بنا معاً " غسان كنفاني ترسم الحروف طريقا إلى الذاكرة والحاضر، ابتسامة مشتاق ربما، أو لعنة غياب.