إذا أعطتك الحياة ما تتمناه بسهولة فاحذر من القادم لإنك إما أن تفقده سريعًا أو يغتالك باسم الحب .
الحياة لا تعطي شيئًا بسهولة حتى أنك تظنها ظالمة ولكن الظالم هنا هو أنت .
فالحياة تمنحك المعرفة ، تعطيك دروسًا وتجاربًا وقواعدًا ، تعطيك خبراتٍ ثمنها الألم ، تغذيك بمعرفة الصالح من الفاسد والصاحب من الحاقد .
تنزع منك السلاح وسط ميدان الحرب وتعطيك العزيمة لتواجه وتظن أنها ظالمة وتظن أن عدوك يمتلك عليك سلطانًا وتنسى أنك جئت الحياة لتصارع نفسك أولًا ثم الشيطان .
صعيدية دراما تشويق
أيهما أفضل !!!
أن يفوتنا القطار ونظل في محطتنا الآمنة نوعاً ما ؟
أم نصعد على متن قطار خاطئ لا نعلم أي اتجاه سيسلك .....
لربما مر بك على نفقٍ مظلم وتركك وحيداً وسط الظلام
أو ربما مر على مدينة ظالمٌ أهلها وحُمِلْتَ من ظلمها ما يكفي
وربما مر على محطةٍ تباع فيها العبرة كالثوب الثمين
ويبقى سؤالٌ واحد يتردد في الأذهان
أين المحطة المقصودة التى تمنيناها منذ انطلاقنا ؟ وهل ستظل مفقودة ؟؟
هل المحطة تاهت عنا ؟ أم نحن من تهنا عنها ؟
ظننتُ ان جمالي سيكون سِر سَعادتى
وبتُ اتباهى بالغالي والثمين
ولهوتُ ونسيتُ ان بريقي يختفي رويداً رويداً حتى خُسِفتُ .
فهل تمحى عتمة قلبي ويتحول خسوف قمري الى بدر منير !
تابعونى
( بدر & قمر )
الرواية مسجلة بأسمي آية العربي واي نقل بدون علمى او سرقة سيتم اتخاد اجراء قانونى
حقوق الطبع محفوظة للناشر
يمنع اعادة نشر رواية على القلب سلطان بأي شكل سواء مدونة او موقع الا عن طريق الكاتبة
بنيتُ قلعتى وشيدتّها جيداً لكي لا اقعُ في شبَاكِ احدهم ، وبرغم كثرة اعدائي الا انى كنتُ واثقةً من نفسى ومن حصونى .
تسللتُ انت الى جدار قلبي لا اعلمُ كيف ! ، وحين كدتٌ ان أكتب معاهدة السلام بين قلوبنا وجدتُ نفسي داخل ساحة الحرب واصبحتُ رهينة قلبك وكنت انتَ اقوى العدى .
فأخرجتك من صميم قلبي الى جداره
فباتَ "على القلب سلطان " ... فلماذا اذا يدّعون انه ليس على القلب سلطان !؟ .
سلطان ❤ سيلين
ماتت زوجته ام اطفاله واخذت معها طفلتهما وذكريات حبهما سوياً ... فانعزل عن العالم واصبح بلا مأوى وترك امر صغيره دون اهتمام
فقرر والده استدعاء تلك اليتيمة التى تمتلك قلبٍ طفولي لتراعي حفيده الصغير ...
وليحدث مالم يكن يتوقع ويقع فى حب تلك الحياة مجددا ويصبح داخل صراع بين قلبه العاشق وذكريات الماضي
فماذا سيحدث واي حقائق ستظهر ؟
تابعونى مع (حياة & عمران )
الرواية مسجلة حصري لأسمى آية العربي
وحقوق النشر محفوظة واي سرقة سيتم اتخاذ اجراء قانونى
في بيت عيلة مصري، تبدأ العلاقة بين السلايف ليلى ونرمين بمنافسة خفية، تحت عين الحما القوية أم راشد. لكن الأحداث تأخذ منحى مختلفًا عندما يكتشفن أنهن حاملات في نفس الوقت! بين مواقف طريفة في المطبخ وسبوع مليء بالمفاجآت، تتوطد علاقتهن، ويواجهن صراعًا لطيفًا مع أم راشد حول اختيار أسماء الأطفال. قصة مليئة بالكوميديا والمشاعر الدافئة، حيث تتحول السلايف إلى أخوات بالقلب قبل الاسم.
اغلب الرجال يعتقدون أن المرأة تحب الغنى، وتعجب بالوسيم والجميل، بينما المرأة تحب من يكون لها أبا، وأخا، وحبيبا، وسندا ويحترم عقلها وكيانها..!
يقول نزار قبانى:
والنفس تميل لمن يدللها ويهتم بها ويقدرها ويحتويها ويحنو عليها ويحسن إليها ولا يسئ عشرتها ولاينتقص من قدرها؛ النفس تميل لمن يرحمها.
كانت تحلم دائما كأنها إحدى بطلات الروايات التي يخطفها الفارس على الحصان الأبيض، فيقوم بطل الرواية بتعذيبها قليلا، ثم يقع في حبها ويتزوجها كعادة الكثير من الروايات لم تكن تعلم أنه سيأتي يوما ويتم خطفها بالفعل، ولكن هل سيكون خاطفها هو فارسها؟
هيا بنا نمضي سويا لنكتشف اجابة هذا السؤال من خلال أحداث كوميدية مثيرة تجذبنا بها الكاتبة للتعرف على فتوة الرواية.
هل يمكن ان تنبت زهرة الحب من قلب بذرة الانتقام وفى ارض يملؤها الاحقاد والضغائن !!؟... هل يمكن ان يستسلم القلب العاصى لنداءات العشق التى كان يغالبها ..!!؟..
هل يمكن ان يجتمع قلبان .. وتتعلق ارواح نقيضين ..على الرغم من وجود العديد من الظروف التى تأبى عليهما ذلك .!؟
هذا الصراع القديم قدم الازل بين الحب والحرب .. الانتقام والوئام .. العشق والدموع .. هو ما سيطالعكم على مدار فصول روايتى
.. "ميراث العشق والدموع "..