هي يتيمة مرحة مجنونة لطيفة بريئة بجسد امرأة فائقة الروعة والجمال لكن بعقل طفلة وبقلب ابيض خال من الاحقاد عنيدة جريئة ذات لسان سليط وحاد هي وردة حساسة و هشة من داخلها لكنها تحتمي باشواكها غير سامحة لأي شخص بتحطيم كبريائها و كرامتها وكسرها حاولت و حاولت الى ان استطاعت ان تلملم جروح قلبها قليلا لكن الجرح يبقى جرحا مادام اخترق القلب ايضا تعطي الفرحة والامل والسعادة لكل من حولها تبتسم رغم كل ما عانته وتعانيه وستعانيه متأملة انه سيأتي يوم وتتخلص من ألم و عذاب الحياة الذي منحه القدر لها
هو اكبر زعيم مافيا والاولى على الصعيد العالمي قوي قاسي متملك لايقبل الرفض لايوجد بقاموسه كلمة اسمها "لا"او"الخيانة" هتان الكلمتان اياك و اياك التفكير بها فعندها ستواجه الشيطان بحد ذاته لقب بالشيطان كونه لايخاف من شيء بل لا يخاف من الموت حتى ودوما يحب احتضان الخطر برحابة صدر وهو اكبر مالك لاكبر شركات العالم والمستشفيات والجامعات واغنى الاغنياء هو حاكم الاقتصاد دوما يرتدي قناغ البرود قلبه من حجر مغلف بجليد كالصقيع يؤذي كل من يخطوا ويدنو منه صار على ماعليه من ثروة وقوة وهيبة في سن صغيرة فعل ماعجز الكبار رجال الاعمال عن فعله حتى هم وصلو لمراكزهم لكن بعد تعب طوييل انهكتهم الحياة ونمى شيب رئسهم اما هو في عمر المراهق
تمشي بين الجموع وهي تلتفت يمينآ ويسارآ .
تائهة ... لا تعلم اين هي !!!
أشخاص غريبة ...بملابس اغرب ...وكأنها في احدى العصور الوسطي او القصص الخيالية...
فساتين رقيقة علي اجساد الفتيات الرشيقة للغاية ...
وقميص مهترئ وسروال بسيط للرجال ذو البنية الضخمة...
والعديد ...العديد من الاشخاص ذو ملابس غريبة متشابهة !!!
يحملون سلاح طويل ويتغزلون في الفتيات بكل وقاحة ...
سقطت دمعة من عينيها هي لا تعي بما حولها ...تشعر بالخوف....
الا ان ارتفعت أصوات الصياح ...لكن ليس بحماس ...بل برعب !!!
سمعت احد رجال كبار السن يتحدث برعب :
ياللهي انه الملك ....انه الملك !!!
فتحت عينيها الرمادية بصدمة ...ملك !!!
اين هي !؟
لتسمع صوت فتاة تتغزل بوسامته وبنبرة حالمة :
اوووه يا للإثارة ...ان الملك متخفي اليوم بين الحشود ليتابع شؤون البلاد كم هو عظيم ....
ليكن حظي من ذهب واصطدم به ويقع في حبي وأكون والدة ولي العهد والأسطورة .....
همست الاخرى برعب :
هل تمزحين ...انه مرعب جدآ كما انه يعشق سفك الدماء...
ثم انتي لستي الأسطورة ...
النبوءة تقول انها من كوكب آخر غير كوكبنا ....
الفتاة بسخرية :
وكيف ستأتي الي هنا ونحن في كوكب غير مرئي ...يا أغبى من الحِمار ...
ابتعدت تلك المسكينة وهي تركض لعلها تجد شئ او تفهم علي الأقل ....
وظلت تردد بهستريا وخوف :
استيقظي...استيقظي...استيقظ
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
بيـــنوكيــو..
مَــنْ لـا يعــلمُ بِقــصةِ ذلـكَ الصغــيرْ الخشـــبي..
والــدهُ كــانْ يحلــمُ بإبــن لتمنحــهُ الحيــاةٌ صغيــراً خشبيــاً..
هــذا ما قصتـــهُ لي أمــي بعد إتمامــي لربيعـــيَ السابـــعْ..
كنـتُ متوجهــاً للنـوم مبـكراً تلـك الليلـة.. كمـــكافئةٍ منهــا لي لأحتسائـي كـوب الحليــب الخــاص بي كامـلاً..
إنتابــــني الفضــول تلــك الليــلة لأصــاب بالـأرق..
●هــل يمكننــي الحصــول علــى بينـــوكيــو كذلـك؟
●أنــا أريــد أن أحــصل على بينـــوكيــو خاصٍ بــي كذلــك..
○|بينــــوكيو الخاصةِ بــي.. أنـتِ ملكــي..|○
○|حاولــي مناداتــي بالأحمــق مجــدداً.. وستذوقيــن مــرارة قســوتي..|○
○|دعكِ مــما تريــنه.. وحدقــي بعينــاي.. أنــا فقــط|○
S O R R Y
B U T S H E
I S M I N E
#1st in fanfiction
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha