"مكتملة"
واطاعت امر عينيه تركض اليه تلقي بنفسها بين احضانه..
تحتضنه بكل ما اوتيت من قوة تستنشق رائحته العطرة كأنها تختزنه داخلها وصوته يصلها دافئا حنونا شجي...
:- انا ال مبتلى بالبعد يا غالية...
وما تهوي نفسي غير القرب...
ولكن الحياة لا تعطي للفتي كل ما يشتهي..
فلو اعطت ما كانت حياة بل جنة عالية...
تذكري حبي دائما فلا املك ما اعطي غيره...
واني تمنيت لو كنت املك ان افتدي بالعمر حبنا....
حلوة البدايات... فعلا... ولكن ماذا بعد ان تمضي البدايه....
ايوجد حب... ؟! ام يذهب كما تذهب فرحة البدايات
سنوات تمضي مابين شد وجذب ...صلح وشجار...مشاكل وصفاء
ولكن هل يكون يوما ما اما حب او كره
هما جمعها في البدايه حب وفرقتهما حياة فماذا بعد البدايه....!
(نظر اليها بعدم تصديق.... مبقتش فارق معاكي
اولته ظهرها تتحلي بكل برودها بينما تقول :اه مش فارق)
مهلك انت بنيرانك التي تشتعل حولك
هذه النيران القاسيه التي تهلكني معها لالتف حولها ليس بارادتي تائهه بين نيران القسوه .... بين نيرانك
اصرخ بكل صوتي وسط نظراتك القاسيه المستمتعه بهذا الصراخ
اركض و اركض و اهرب.... لتعود مره اخري وانت تحرقني بقوه وسط ضحكاتك
كنت امتلك براءه لم يلطخها العالم باسره
لتاتي انت بق سوتك لتنتشلها مني بقوه
اتوهه بين الذئاب لتقف انت و تقودهم الي فريستك وسط هذه الغابه لتحرقني باستمتاع
تائهه بين نيران القسوه
شهد زاهي❤
اسمها مهرة تعمل بقصر السلطان تعشق الخيول قابلته صدفة لم تعرف انه السلطان و هو لا بعلم انها تعمل بقصره عشقها و عشقته حتي اصبحت تلك المهرة بقلب السلطان ساكنة فماذا سوف يحدث ان علمت انه سلطانه ا و هي فقط خادمة لديه
روايتي الثانية وما قبل تطوير السرد
ورغم الاختلاف نلتقي، ورغم البعاد نجتمع ...
قدر كُتب علينا، ومهما طالت السنين كان مقدرًا لنا أن نجتمع وكان مقدر لحكاياتنا أن تتشابك .
تصميم الغلاف :ملك احمد