قائمة قراءة ituxi_
8 stories
UNKNOWN SHADOW  by wtpnina
wtpnina
  • WpView
    Reads 683,187
  • WpVote
    Votes 30,490
  • WpPart
    Parts 15
يُـدعـى الـظل ، ذراع الـقـانـون الـخـفـي ، لـا يـخـطـئ ، لـا يُـرصـد لـا يـرحـم ، الـنـسـاء خـارج نـطـاق اهـتـمـامـه ، حـتـى رآهـا ، داخـل مـضـمـار الـسـبـاق ، وسـط عـاصـفـة الـغـبـار و صـهـيـل الـخـيـول واقـفـةً بـجـوار حـصـانـهـا الـاسـود تُـصـارع الـريـح الـتـي بـعـثـرت شـعـرهـا ومـنـذُ تـلـك الـلـحـظـة ، لـم تـعـد مـسـألـة اخـتـيـار ، بـل اسـتـحـواذًا . امـا هـي فـارسـة مـحـتـرفـة ، اسـمـهـا يـتـردد فـي مـيـاديـن الـسـبـاق ، لـا تـطـارد شـهـرة ، بـل تـبـحـث عـن سـكـيـنـة فـقـدتـهـا مـنـذُ زمـن ، لـكـن تـلـك الـسـكـيـنـة خـانـتـهـا عـنـدمـا تـلـقـت رسـائـل تـهـديـد ، حـادة ، حـازمـة ، بـلـا هـويـة و تـظـهـر دائمـا حـيـن تـقـتـرب مـن رجـل . - سـيـلڤـاتـيـو ڤـيـلـيـدامـورت - يـورثـيـڤـا كـونـاي جميع حقوق هذا العمل محفوظة لي ككاتبة اصلية و يمنع الاقتباس او التشبيه .
" اصبحت زوجة زعيم مافيا بالإجبار "  by yuren033
yuren033
  • WpView
    Reads 2,593,541
  • WpVote
    Votes 71,936
  • WpPart
    Parts 34
رفعت نظرها إليه بحده قائله: لا تفكر انني سأقوم بأي واجبات زوجيه !! ابتسم بسخريه و اجاب: و لا أتمنى منك ان تطالبي بأي حقوق ايضا ليديا: هذا افضل بالنسبه لي إتكأ على الكرسي و قرب وجهه من وجهها وهو يقول ببرود: لا تنسي أنك في النهايه سلعه قمت بشرائها لا تستحق اية حقوق ضاقت عينيها و همس: وغد ! °•••••••••••••° ليديا مارتن .. طالبه كلية الطب بالصف الاول .. ذا عمر 19 عاما .. طيبه و لكنها ذا شخصيه قويه ويليام هيل .. من أكبر رجال الاعمال المعروفين .. فهو شاب في 25 عاما .. لا يزال صغيرا ولكنه معروف في نصف دول العالم كأصغر تاجر .. هذا ظاهريا طبعا .. لكنه ايضا معروف كأقسى رجال المافيا و أخطرهم °••••••••° كان هذا هو القدر الذي يقلب حياة ليديا رأسا على عقب .. جعلها تدخل في متاهات منظمات سريه و عصابات .. أمور لم تكن تعتقد أنها تحدث و لكنها حدثت ! ظلم .. قتل .. خطف .. شر .. جروح .. موت ... و الكثير ....!
زوجة الملياردير المتمردة by position085911
position085911
  • WpView
    Reads 1,282,510
  • WpVote
    Votes 31,093
  • WpPart
    Parts 50
ستفعل إيلينا أي شيء لإنقاذ والدتها المريضة جدًا من الموت. ليس لديها خيار سوى طلب المساعدة من جدها الثري الذي لا يرحم، والذي تبرأ بوحشية من والدتها لأنها تزوجت من رجل فقير. وافق جدها على المساعدة. في إحدى الظروف القاسية، كان عليها أن تتزوج من الملياردير اليوناني القوي أدونيس ستافراكوس. أدونيس مذهل في كل شيء، رائع كالخطيئة وله تأثير مدمر على النساء. لكن إيلينا تكرهه. إنه قاسٍ وعديم الرحمة مثل جدها. قواعده هي القوانين، ويجب الالتزام بها. أمره الصارم. يجب على العروس أن تلبس اللون الأبيض... بسبب الازدراء، تمردت وسارت في الممر باللون الأسود تمامًا - مثل حضور جنازتها. جمال أحمر آخر من شأنه أن يسبب الكثير من الصداع لبطلنا الملياردير المثير. دعونا نستمتع معًا، بينما نشهد رحلة أدونيس وإيلينا في العثور على الحب الحقيقي.
أنفلات المدار || باللهجة العراقية by FADK_F27
FADK_F27
  • WpView
    Reads 415,858
  • WpVote
    Votes 23,716
  • WpPart
    Parts 26
رواية نادمــة عليك سابقاً
ارغمتيني على غرامك رغماً عني يا غرامي . by wiillla3
wiillla3
  • WpView
    Reads 495,670
  • WpVote
    Votes 11,071
  • WpPart
    Parts 38
رواية مالي وطن في نجد ألا وطنها  by good2030
good2030
  • WpView
    Reads 10,556,893
  • WpVote
    Votes 99,744
  • WpPart
    Parts 14
الكاتبه✍🏼/ أديم الراشد
مالي وطن في نجد ألا وطنها by r010ee
r010ee
  • WpView
    Reads 25,222,836
  • WpVote
    Votes 290,225
  • WpPart
    Parts 72
الروايه منقوله💛. اتمنى تعجبكم💛. الكاتبه نفسها تبع روايه "تهزمني السمراء وانا ند الفرسان" : أديم الراشد💛.
قيود العوف by rerii0
rerii0
  • WpView
    Reads 12,680,448
  • WpVote
    Votes 713,528
  • WpPart
    Parts 54
رجلٌ شرسٌ شُجاع مُتقلبُ المزاج غريبُ الطورِ عديَمُ المُشاعر حيَادي لا ينحاز سَديدُ الرأي رابطُِ الجأَشِ وثابِتُ القلب حتىٰ.. وقعت تلك الجميلةُ بين قيودهِ لكنها ليست كـ أي قيود.. وهي ليَسّت كـ اي جميلة.. بَل هي كـ اِنقِباضة القَلْب ورَقْصة المَوْت المَشؤومَة كـ حُلْمٌ عَقِيم وواقعٌ لئَيِم غَليَظةُ القلبِ وصَِلبَة الِروح مُتمردَة .. ستطَوفُ فَِي فُؤادِك بِشَكلً مَديِد خَِلاصَكُ مَنِها شَيئُاً بَعيد بينَ الهَمِ والغَمِ بينَ الخُذلانِ والنكرانِ بيَن العَذابِ والوجَعِ وبَينَ المساومةِ بالجسَِد مِن رَحمِ المُعاناة ألىٰ الحيَاة . لكُل قصة تُروىٰ هُناك ما خفِي وكان أعظم . بقلمـَي: ريتـا