في جميع قصص الحب شخصان.
تخلف الحب صدورهم.
لكن في قصتي عدوي كان معشوقي.
عبرت الكثير من المسارات التي تُبقيني
بعيده عن الضلام لكن القدر
لا يرحم قلبي الضعيف.
أختار لي المقاومه و الدفاع عن ثأري.
اساليب مؤذيه امواج صعبه
و في طريقها للبحث عن الحريه
تجد التضحية حلولاً لبعثرت امواجها.
و في نهاية المطاف
تحتضن يد محبوبها و تقول.
.....
" كان ملجئي من قسوة الحياة ملاذي الأبدي "
كل فراشة متناثرة وليس لها ملجأ،
لكنها تستمر في صراع الحياة لتعيش بسلام.
كسرت جناحيها بعنف، وحطموا قلبًا بلا رحمة،
لكنه ظل قويًا في مواجهة المصاعب.
أين ستنتهي هذه الفراشة؟
فهل سيدمرون ما تبقى من شظايا ؟
أم أنها ستعيش مزدهرة مرة أخرى؟؟
انضمو وياي بروايتي المتواضعه
#عزله_شضايا
ابدا بسرد روايتي
بتاريخ
2024/2/2
اني اريد بحِضنَه ابقى
حَتلوُا حِـضنَه سِجن
لو گبر مَيخالِف ارضَى
قبل لا اموت اندفن
والله لو يَدري حَبيبي
على حِضنَه شكد اون
چان مافارگني لحضه
وعاش عَمره بِالِحضَن .
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟