مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن....
بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟!
فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟
وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟
ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين"
| الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية |
∆رحمة نبيل ∆
كانت البداية بينهما إعلان؛ إعلان خاطئ غيّر مجرى حياة الجميع، وبالأخص حياته هو، إذ وجد نفسه فجأة ودون مقدمات أمام إنسانة غريبة ومريبة، تمتلك من الأفكار ما يجعلك عاجزًا أمام عقلها، فأين له منها، وهل له من فرار، أم أنه أضحى ضحية ذلك الإعلان وانتهى الأمر ؟؟
|رواية مشتركة بيني وبين الكاتبة فاطمة طه |
تبدأ القصة عندما قرر رجل الأعمال الثرى المصرى المُقيم بـ تركيا أن يجعل أبنه المُستهتر والمُهمل يتحمل المسؤولية ، ويمنع عنه الرفاهية والدلال المُحاط به..
فـ يُرسله إلى مِصر موطنه الأصلى الذى يعشقه ، ليقضي هناك فترة زمنية طويلة ، يعلم بهم معنى الشقاء والتعب عندما إنسحبت منه جميع أساليب الراحة والرفاهية والأموال الطائلة وإلخ..
ومع شهرة "باريش الجوهرى" فى تُركيـــا ، والكم الهائل من الفتيات من جميع البلاد يترمين تحت أقدامه ..
وفى إطــار من التشويــق و الرومانسيــة والكوميديــا يجد "باريش" هل يستطيع ان يتأقلم مع الحياة المصرية؟ ، وماذا سيفعل عندما يجد حُب حياته؟ وماهى العقبات التى ستواجهه؟
"عاشق الدالين" او "بالماركة المصرية التركية" هى نوڤيلا كوميدية رومانسية بالعامية المصرية والسرد فصحي..
تابعوها تنزل ثلاث مرات بالإسبوع..
هي فتاه يتيمة الام تربت ولم تعرف التفرقه بين الحرام والحلال ولكن سيأتي الوقت الذي سيتغير فيه كل هذا لتتحول من فتاه لم تعرف شئ عن دينها لفتاه يحركها دينها
هو وقع في حبها من اول نظره ولكن اختفت فهل سيجدها ام سيظل حبه مجرد وهم في خياله
الجميع يُفتن بعبق البدايات، تلهمه تلك الشعله المضيئة التي تابى ان تنطفئ، يتفانى في وصفها الكُتاب ويهيم بتفصيلها الشعراء، كيف لا وهي البداية، فدايمًا يقال البداية هي الآروع لها عبق خاص فريد من نوعه؛كما يقال البدايه هي الاجمل، لكن انا هنا سأقفز بعيدًا لما يبعُد عن البدايه بكثير... (النهايه) التي لم يكتب عنها احد ولا تروق لاحد ولا يعيرها احد اهتمام ولا يكترثوا لامرها؛ سوى هؤلاء الذين يعيشونها بتفاصيلها، هؤلاء الذين تنهش ارواحهم تلك النهايه لتتركهم في قارعة الطريق؛ مرضا يأسا الطب أن يشفيهم، بقايا حرب، مغتربون لم يجدو من العرب ه وطنا يحميهم ويأويهم؛ نعم سأكتب عنهم، ببساطه لانني منهم، ساغوص داخل تلك البقعه الغامضه التي لا يرغب عنها أحد زيارتها.
كانت تعتقد أنه مجرد "خبر صحفي" تكتُبه ولكن الأمر لم يكن كذلك
فمجرد "خبر صحفي" صغير احتل بضعة أسطر في جريدة
تغيرت حياتها بالكامل.
في الجانب الأخر كانت حياته مستقره حتى سمع بخبر كتب عنه
ليثور غضبه فيقرر أن يثأر لذلك
ولكن يتدخل القدر لتنقلب الموازين فيتحول الغضب للغرام. ♡
أربعة شباب في السنة الآخيرة من كلية الهندسة مُهددون بالرسوب لأن هناك أستاذ يترصد بهم، وفي محاولة منهم لمنع ذلك يقررون الإيقاع بابنة أستاذهم وابتزازه بها، ولعدة أسباب يجدون أن الفتى الأكثرهم خجلًا وانطوائية هو المناسب لتلك المهمة فيبدأ ثلاثتهم بتعليمه وإعطاءه من خبراتهم حتى يصبح قادرًا على الإيقاع بتلك الفتاة.
لكن هل ستنجح خطتهم حقًا أم أن الأمور ستخرج عن السيطرة؟
❞ إيلين الفاتنة الايطالية تعود الى مصر وطنها الام مرغمة بعد وفاة والدها ، الاجواء الفاترة في الحي جعلتها جريئة بما فيه الكفاية لتخوض رهان جامح مع أخواتها بالايقاع بخطيب المسجد الشاب الوسيم الملتزم حلم كل فتيات المدينه سيف الدين الخطابي لكن اثناء ذاك يحدث ما لا يكون في حسبانها... ❝
•نوع رواية : عاطفي دراما ديني
•تنبيه مهم : جميع حقوق الرواية محفوظه ويمنع منعا باتا اي نقل او اقتباس أو سيتابع قانونيا .
بقلمي كاميليـــا يوسف
الأولى في :
#العاطفية #الحب #الكبرياء #الر ومانسية
#عشق #غيره #غرور #حزن