وجوب وجود من يكمل أنتصافك هي فرضية عبثية للكثير منا.ألبعض يتعب بعد محاولات قليلة وبعض ينتظر حتى يتم أيجاده بينما ألب عض الآخر لا يؤمنون بهذا الأفتراض أساساً.من وجهة نظر منطقية وعلمية،ألفئة ألثالثة هي الراجحة للتأييد ولكن! نحن نبحث في عالمنا ألمحدود ألرؤية هذا أليس كذلك؟ ماذا عن ألعوالم الأخرى؟ ماذا أن أحتوت على ما نريده ؟
ألقصة ببالي من سنين وأحلم أكتبها وأن شاء ألله أكدر أوصلها مثلما تولدت بخيالي.
كل شي يتعلق بالرواية من تأليفي وما مقتبسة من أي شي أو أحد ثاني،أتمنى تنال أعجابكم.
Best rankings:
#4 in fanfiction
#1 in JIMIN
#1 in Bangtan
#1 in BTS
"هل تحبينه لتلك ألدرجة؟"
سألوني وقتها وعيناي تأملت منظر ألسماء فوقي أتكئ بيداي للخلف.
أحبه؟
"أعتقد أن ألحب كلمة لطيفة لما يحدث بيننا.هو يحطمني حينً ويرممني حينً آخر،يدمرني وأتعطش للمسة يديهِ وهي تمتد لبنائي،أعتقد أنّي خسرت نفسي له منذ وقتاً طويل"
ألكلمات خرجت مني لا شعورياً مع عيناي ألمتسمرة فوق ألقمر.
هكذا أنتَ..جئت كتعويض عن كل ما قد أفسدته ألحياة بي،
هدية ألسماء ألتي عبّرت عن عدالة ألخالق،
لطالما آمنت بنظائر الأرواح،وجئت أنتَ لتُصدِق ألنبؤة.
في تلك أللحظة ألتي ألتقت بها عيناي بخاصتك،علمت أن ألاشياء لن تعود لمكانها بعدها،أن الأيام لن تدوس بثقلها فوق روحيَّ مجدداً.
"لا نستطيع أن نفعل شيئاً لأنفسنا ولا ينبغي أن نتوهم بأن أحداً في العالم يمكن أن يفعل شيئاً لنا...
إننا وحيدون، وحيدون جداً".
- بول غوغان
جميع ألحقوق محفوظة للكاتبة.
في حال أقتباس فكرة أو نص معين من ألكتاب ستكون هناك مسائلة قانونية.لذلك ممنوع الأقتباس بأي شكل من الأشكال.
لامسني الهوى عند لقياك لأول مرة ثم تشاركنا الصبوة و تغلغنا بداخلها ألى ان قادتنا للشغف فكنت تواقا لكِ و تعلقت بكِ تعلقا قاتلا و بعدها عايشت الكَلف حيث آذاني حبك و عذبني فأصبحت مفتونا بكِ ألى أن أصبحت عاشقا والها و مشاعر حبكِ قد سيطرت على قلبي فأصبح فؤادا نابضا بحروف أسمك الستة و لم أدري أنني دخلت في النجوى أذ ان حبي لكِ زاد إلى أن عايشت الحزن بحذافيره لكن مع هذا تشاركنا حزننا من حبنا و تعمقنا به و قد تغلغلنا في الودّ فأمست الحواجز التي بيننا رمادا تطيّره رياح حبنا التي تحمي عشقنا الخالد.. لكن حبكِ كان داء و قد تفاقم إلى ان أصبح جنونا فأصبحت لي بالحرية الكاملة في الجنون بحبكِ والمشاعر اللامنطقية والغير عقلانية تجتاحني فأحببتكِ عشقا و بكيت ولها~ إلى أن لقبت بمجنون فلانة الذي مر بمراحل الحب السبعة كعدد حروف أسمه~
-جيون جونغكوك
-شارلوت والتر
"الرواية من صنع خيالي لا تمد للواقع بصلة، الإسم مقتبس لكن الشخصية من صنعي و الحقوق محفوظة لا أسمح بالإقتباس"