عالمة بشرية يقودها حبُّها للماورائيات والظواهر الغريبة للعثور على عَين حمرَاء لا تعود لبَشر، وبينما تستكمل ريليانا أبحاثها ورحلاتها في الأماكن المهجورة والتي كثر بها اختفاء البشر مُتجاهلة ما يحدث معها من ظواهر مخيفة منذ عثرت على تلك العين وأخفتها عن الجميع بمن فيه صديق طفولتها..
تُقرر ريليانا الذهاب لرحلةٍ للمحيط مع صديقها وفي ظروفٍ غامضة وطقسٍ عاصف اهتاج المحيط وحتّم تغيير مسار السفينة ترى شخصاً غريباً يغرق داخل دوامة مائية كبيرة وتعتليه عاصفة رعدية سحيقة.. تجاهله الجميع لأجل سلامتهم لكنها قررت القفز ومساعدته، ليحدث ما لم يكن في الحسبان وتنتقل لعالم آخر وهنا تبدأ معاناتها في بدء الحياة مع من لا يرغبون بحياتها.. فما القصَّة؟!
......
بِسم الله بِداية جَديدة ♡
بدء النشر 31/7/2024
الرواية فانتازيا لا تمتُّ للواقِع بِصلة✨🚶♀️
_الرواية بأكملها من تأليفي الخاص ولا أحلل الإقتباس منها_
إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطانة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟
"مولاي، تزوّج من فضلك."
"ولِمَ تُلحّ الأميرة إلى هذا الحدّ على زواجي؟"
"من أجل السلام العالمي."
إذا لم يتزوّج الإمبراطور، فسيهلك العالم.
والمشكلة أنّ الشخص الوحيد الذي يعرف هذه الحقيقة... هي أنا.
ومن أجل السلام العالمي، لا بدّ أن أجعله يتزوّج، ولو اضطررتُ إلى ركله في مؤخرته!
⏔⏔⏔ ꒰ ᧔ෆ᧓ ꒱ ⏔⏔⏔
داليا 🥀 غراي
🕯𝐅𝐀𝐌𝐈𝐋𝐘 𝐍𝐎𝐕𝐄𝐋𝐀𝐒 🕯
ماذا سيحدث حين تعرف روزان، الفتاة التي قضت حياتها بأكملها بين أبٍ مُسيء وميتمٍ لم يكن سوى واجهةٍ لاستغلال الأطفال في أعمال السوق السوداء،أن الحراسة ستغيب عن المكان لمدة نصف ساعة فقط؟
فهل ستخاطر روزان بنفسها، وبالأطفال الذين باتوا يرون فيها أملهم الوحيد، في محاولةٍ أخيرة للخروج من ذلك المكان؟
أم ستختار البقاء صامتة، مكتوفة اليدين، منتظرةً أن تقرر الحياة مصيرها نيابةً عنها مرة اخرى؟.
لكن ماذا لو نجحت؟
ماذا ينتظر فتاةً لم تعرف من العالم سوى القسوة، حين تفتح أبواب الميتم خلفها للمرة الأولى؟
وأين ستقذف بها الحياة هذه المرة؟
هل ستمنحها أخيرًا ما حُرمت منه طويلًا... الأمان، والعائلة، وحياةً تستحق أن تُعاش؟
أم أن الهروب لن يكون سوى بدايةٍ لكذبةٍ جديدة، وخيبةٍ أخرى تضاف إلى قائمة الخيبات التي صنعت روزان؟
نشرت لأول مرة في: 𝟐𝟎𝟐𝟒/𝟏𝟐/𝟐𝟐
انتهت في: ....
ضرباتُ قلبي ازداد معدلها بسرعة واحسست بشئ في بطني رفعت نظري لعينيه حالما التقت اعيني فتحتهما بصدمة
《رفيق 》 صرخت بها كيني ذئبتي بداخلي وتجمدت في مكاني
" كايلي هل أنت بخير ؟" سالتني امي بصوتها القلق
" أمي اعتقد ان هناك خطب بذئبتي "
" لماذا ؟؟" سالتني
" انها تقول ان ستيفن رفيقي "
" ذئبتك لا يوجد خطب بها فانا رفيقك يا رفيقتي "
لا اعرف ما هذه الرائحة لكنها تقود ذئبي للحافة وتحثني لاركض خلفها سبقت كل المحاربين الذين كانوا يركضون وبدأ يظهر لي جسد شخص ما يركض بكل قوته
ثواني فقط وتوقف امام سيارة ما في الطريق خارج حدود الاراضي التف ذلك الجسد الصغير لينظر لي حتى لو كانت هناك مسافة بعيدة بيننا أستطيع الرؤية بوضوح أعين فتاة تنظر لي بصدمة
حالما نظرنا لبعضنا صاح ذئبي بكلمة جعلتني ازيد من سرعتي في الركض لها لكنها حالما رات انني بدات بالاقتراب لها أكثر ركبت في تلك السيارة وانطلقت بكل سرعتها مبتعدة عني
وصلت للطريق وبدأت باللحاق بسيارتها لكن ذئب ماكس توقف امامي يمنعني
{{ ستخرج أمام المدينة البشرية هل جننت ؟؟ }} ارسل لي
{{ أنها رفيقتي }} صحت به في تخاطرنا ليقوم ذئبي سولن باطلاق هدير قوي جعل ذىب ماكس يرجع للوراء بخطوات
{{ سنجدها ويلسون لكن هذا خطير الان }} ارسل لي لاجد ان معه حق اذا خرجت هكذا سأهدد كل شى للخطر عائلتي قطيعي وصنفي
استدرت للطريق التي اختفت منه سيارتها وراقبته بهدوء
《♧ سأجدك يا رفيقتي أينما كنت سأجدك ♧》
" ألفا عليك الزواج.. القطيع يحتاج إلى لونا عليك أن تتقبل أن رفيقتك لن تظهر ابداً .. "
على الرغم من بروده الذي تسلل الى قلبه
وقسوته التي ضربت بها الامثال
أمر انه لن يعثر على رفيقته المقدره يفتت قلبه ويجعله يشعر بحزن عظيم.
اعظم قطيع عرفته قاره أروبا لا يملكون لونا تقودهم
على الرغم من بحثهم المستمر في ثنايا كل القطعان
الا أن الخيبه كانت نصيبهم......
عندما كنت غارقا بدمائي استمع الى دقات قلبي كيف تنخفص تدريجياً ، سمعت صوت رقيق دب الحياه بعروقي صوت يهمس بلحن هادئ
" هل أنت بخير ؟ "
منذ اول نظره رأيتها على وجهك همس لي قلبي
" نحن على وشك الحياه "
ماذا يفعل المرأه عندما يقع بحب حسناء ظهرت مره واحده وأختفت الى الابد
أردت ان اهمس لها ب " رفيقه "
نحن اللذان لا تجمعنا. صوره ولا طريق
" امسكي بتلك السكين واطعنيه في قلبه " قال لي لانظر له
" مستحيل .... لن افعل شيئا كهذا أبدا " أجبته
" هذا قرارك اذن " قال لي وقبل أن أتحدث او افعل أي شئ قام باخراج قلبها لاصرخ بقوة و رأيت جثتها وهي تسقط فوق الارض
" اذن ... هل ستقومين بفعلها ام لا ؟؟ لانه مازال لدي شئ صغير هنا بانتظارك " سألني وهو يمسك بليزا الصغيرة لأحرك رأسي بالنفي لا ... الطفلة ... لا ...
" افعليها ... " سمعت صوت رفيقي
" لا ... لا يمكنني... " قلت بين دموعي
" افعليها حالا .... " قال رفيقي بصوت صارم
" لا استطيع ..." قلت وانا أنفي برأسي وأحاول كبت شهقات بكائي
" افعليها " صرخ بي رفيقي بقوة متزامنا مع صراخ الم الطفلة لأجد نفسي أمسكت السكين و طعنت رفيقي حقا
" الان ... انتِ .... حقا ... رفيقة الألفا البارد .... احسنتِ ... رفيقتي الصغيرة ... " قال رفيقي قبل أن يغلق أعينه نهائيا لأصرخ بألم وحزن وبجنون ....
في اللحظة التي زفّ إليها الطبيب خبر وفاة من ظنّته والدها... انهار كل شيء..
انهارت خططها، وتلاشت آمالها أدراج الرياح....
سؤال واحد دوّى في ذهنها "لماذا الآن؟" لكنها لم تبحث عن جواب، إذ لم يكن ثمة وقت لذلك....
كان هناك ما هو أهم، التفكير في إنقاذ نفسها... حياتها... ومستقبلها...
لم تقبل بيلار، ذات السابعة عشرة... أن تُزجّ في ميتم حتى بلوغها الثامنة عشرة، ولا أن تُدرج في نظام التبنّي بعد كل ما عانته....
لم يكن أمامها سوى حلّ واحد... التواصل مع والدها البيولوجي..... صحيح أنها لم تره يومًا، لكنها عرفت عنه القليل من حديث والدتها.... حديث عن رجل وعن إخوة خمسة لم تلتقِ بهم قط....
غير أنّ العقبة الكبرى تكمن في أنه لا يعلم بوجودها أصلًا، ولا تدري إن كان سيصدّقها و يتقبّلها أم لا، أما إخوتها الخمسة، فكانوا وحدهم معضلة أخرى لا تقل صعوبة....
تدفّقت الأسئلة والشكوك في قلبها الصغير وهي تواجه المجهول، لكن... كما يُقال، كل شيء يجري وفق ما أراد القدر...
والسؤال الآن....
كيف سيكون قدر بيلار؟...
عالم يسوده الظلام و القسوة ، مالكه أقوى مخلوق على الأرض ولد بلعنه تلازمه طوال عمره جعلت حياته تنقلب الي جحيم لعين ناره تأكل كل من يقف امامه، ولكن هل يمكن أن تنقذة الألهه و ترسل إليه طوق النجاة؟
لا احلل نقل اي شئ من الروايه او الاقتباس منها.
الرواية تحت التعديل.
Most High Ranking:
#1 خوارق
#1 مصاص
#1 ساحره
#1 ليكان
#1 عنقاء
#1 ظلال
#1 اقزام
#1هجين
#2مستذئب
#3 ذئب
#3ألفا
#5 دماء
#6 خيال
#1 luna
#1 alpha
#1 Werewolf
#1 Fire
#1 Shadow
#1 wolf
#8 Vampire